نرحّب بقدوم قداسة البابا الفاتيكان، ونراه حضورًا يبعث الأمل في عالمٍ أنهكته الأزمات.

إنّنا، كما آمنّا دائمًا، نرى في اللقاء بين المؤمنين قوةً للحق، وفي الحوار طريقًا للسلام.
وقداستكم تحملون رسالةً نحتاجها اليوم: أن الإنسان هو الغاية، وأن العدالة والمحبة هما الطريق.

أهلاً بكم،
أهلاً بكل صوتٍ يدعو للوحدة ويصون كرامة الإنسان.

محمد علي عطية

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,046,390