الحاضر نيوز _ خاص

تترقّب عكار اليوم بعيون واسعة خطوةً قد تُعيد إلى السياسة معناها الحقيقي: خدمة الناس. فالحديث يكثر همسًا وجهارًا عن سيّدةٍ عكّارية، هاجرت صغيرة وبقي قلبها هنا… بين القرى والوديان والوجوه المتعبة التي تعرفها جيدًا، وتعرف وجعها أكثر.

إنها المرأة التي قد يعيد ترشّحها التوازن إلى معادلةٍ اختلّت طويلًا.دكتورة بخبرة واسعة، كرّست عمرها للعمل الصحي والاستشفائي والانمائي والخيري ، وأدارت أحد أهم مراكز التصوير الشعاعي في دولةٍ يقطنها آلاف اللبنانيين المهاجرين. لم تبخل يومًا على أبناء منطقتها: سدت فروقات عمليات جراحية، أمّنت غسيل كلي لمرضى لم يجدوا منفذًا سواهاوامنت نقلهم من باب المستشفى… إلى باب البيت.

لهذا، يرتفع صوت العكّاريين اليوم حيث هي وبعض من عرفها في لبنان:
“نريدك بيننا… لقد جرّبناك فعرفناك صادقة، متواضعة، نقيّة، ومخلصة ومتفانية في عمل الخير”.

هم يرون فيها ما ندر أن يجتمع: خدمة بلا مقابل، ودًا من دون مصلحة، وإيمانًا بالإنسان قبل أي شيء. ولذلك يسمّونها عن حق… سيدة الآمال.

فهل تتخذ قرارها؟
هل تعود إلى الوطن الذي أحبّته رغم البُعد، كما أحبّت الدولة التي احتضنتها في غربتها؟
هل تعود لتخدم أرضها الأولى كما خدمت الأرض التي فتحت لها ذراعيها؟

عكار تنتظر…
ولعلّ الانتظار هذه المرة، سيكون بداية أمل جديد.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,047,080