إِلَى قُرَّاءِ مَوْقِعِ الحَاضِرِ نْيوْزْ الكِرَامِ بَعْدَ قِرَاءَتِيْ لِلْمَقالِ المُؤَثِّرِ عَنِ العُنْفِ ضِدَّ المَرْأَةِ أَرَدْتُ أَنْ أُشَارِكَكُمْ رَأْيِيْ الشَّخْصِيْ فِي هَذَا المَوْضُوْعِ الخَطِيْرِ
هَذا المَقالُ حَرَّكَ فِيَّ السَّوَاكِنَ :
شَهَادَةٌ شَخْصِيَّةْ فِيْ وَجْهِ العُنْفِ
قَرَأْتُ مُؤَخَّراً مَقالاً عَلَى صَفَحاتِ “الحَاضِرْ نْيوْزْ” حّوْلَ جَرَائِمِ قَتْلِ النِّسَاءِ -زَوْجٌ يَقْتُلُ زَوْجَتَهُ وَيَنْتَحِرُ – فَاهْتَزَّتْ مَشَاعِرِي وَتَحَرَّكَتْ فِيَّ سَوَاكِنُ لَمْ تَكُنْ لِتَظْهَرَ
لَقَدْ آثَرَنِي ذَلِكَ الكَلامُ لِلْغَايَةِ بِما فِيْهِ مِنْ صِدْقٍ وَأَلَمٍ وَأَنا أَثْنِي عَلَى كُلِّ حَرْفٍ كُتِبَ فِيْهِ وَأُوَافِقُهُ الرَّأْيَ تَمَاماً
لَقَدْ أَضَافَ ذَلِكَ المَقاَلُ إِلَى قَنَاعَتِي أَنَّ القَتْلَ لَيْسَ فَقَطْ طَعْنَةً بِسِكِّيْنٍ أَوْ رَصَاصَةٍ تُنْهِيْ حَيَاةً جَسَدِيّّةً أَلقَتْلُ يَتَجَاوَزُ الجَسَدَ لِيَطَالَ النَّفْسَ وَالرُّوْحَ وَالمَعْنَى
مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِي الشَّخْصِيَّةِ:
أَلكَلاَمُ البَذِيءُ الَّذِيْ يُقَالُ لِلمَرْأَةِ هُوَ قَتْلٌ لِكَرَامَتِهَا
قِلَّةُ الإِحْتِرَامِ وَمَوَاقِفُ عَدَمِ الثِّقَةِ المُتَكَرِّرَةُ هِيَ خَنْقٌ بَطِيءٌ لِنَفْسِهَا
غِيَابُ الحِوَارِ وَالكِذْبُ المُسْتَمِرُّ هُوَ تَحْطِيْمٌ لِكُلِّ جُسُوْرِ الوِدَادِ
أَمَّا الغِيرَةُ المَرَضِيَّةُ الَّتِي نَرَاها تَقُودُ إِلَى تِلْكَ النِّهَايَاتِ المَأْسَاوِيَّةِ فَهِيَ حَقّاً مَرَضٌ قَاتِلٌ كَمَا ذَكَرْتُ
هَذَا المَوْضوعُ مُثِيرٌ جِدّاً لِلجَدَلِ وَأَنا أَشْعُرُ بِأَنَّ عَلَيْنَا جَمِيْعاً أَنْ نَرْفَعَ صَوْتَنَا عَالِياً ضِدَّ هَذَا العُنْفِ بِكُلِّ أَشْكَالِهِ
لِتَكُنْ كَلِمَاتُنَا دَعْماً وَسَنَداً لِكُلِّ امْرَأَةٍ تُعَانِي فِيْ صَمْتٍ
جانِيتْ صَلِيبَا فَضُّوْلْ
مَعاً لِإِنْهَاءِ العُنْفِ ضِدَّ المَرْأَةِ
10 12 2025 ❤️

