… إنتخابات البلدية… وبلديّة الإنتخابات…
… على بدء تعداد ٣٠ يوماً لإنطلاقة إنتخابات المجالس البلدية والإختيارية في كلّ لبنان… يتراىء أمامنا المشهد التالي:
… “النكايات” هي سيّدة المواقف…!!!
… قليلة جداً هي المدن والبلدات والقرى التي أخذت دروساً من تاريخها البلدي…!!!
… العنصران النسائي والشبابي مهمّشان الى أقصى حدّ…!!!
… والقول السائد المعممّ هو:”… بعد ناقص نجيب مرا تترأس علينا…”!!!
..أو…
“… شو بدّنا نجيب ولاد عالبلدية…”؟؟؟!!!
… الأموال الإنتخابية “النظيفة” تتطاير يميناً ويساراً…!!!
… “الوعود” التي لا تركب على قوس قزح “نازلة متل كبّس الشتي”!!!
… “لبن العصفور” أصبح “الرشوة” المُثلى…!!!
… من لمّ يتعلمّ من أخطاء الماضي… لا أمل له بمستقبل زاهر…!!!
… كيف سنطلب ممن لم يقوموا بمهمتهم البلدية على مدى سنوات أن يتغيّروا ويصبحوا رؤيويين وأصحاب برامج عصرية…؟؟؟!!!
… نحن في العام ٢٠٢٥… والتكنولوجيا هي سلاح العصر… ومواقع التواصل هي الناخب الأكبر…!!!
… أولادنا وأحفادنا لنّ يقبلوا بما نمليه عليهم…!!!
… أنفضوا غبار التبعية والإنهزام عن عقولكم… وإجعلوا لصوتكم قيمة وفعالية… فالبلديات ليست “خدمات”… البلديات هي حُسن إدارة… مكننة… إنماء… تنمية بشرية وإقتصادية… ثقافة… علم… تطوير… تفعيل القدرات المحلية والإغترابية… نهضة.. نهوض… إستنهاض…!!!
… فلنجعل إنتخابات العام ٢٠٢٥ نقاط إرتكاز للوصول والحصول على مجالس بلديات نفتخر بإنجازاتها…!!!
… وسنصمد… وسنبقى… وسنستمر…
… الجمعة ٤ نيسان ٢٠٢٥
.. الدكتور دال الحتي

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,044,742