في تنورين، لا يأتي الميلاد ضيفًا عابرًا، بل يولد من القلب…
المفرقعات المضيئة تدلت كنجومٍ نزلت لتستريح على الشرفات والطرقات،
وشجرة الميلاد وقفت شامخة في الساحة امام كنيسة سيدة الانتقال، كأنها وعدٌ أخضر بالحياة مهما اشتدّ البرد وقست الظروف.
الناس في تنورين يبتسمون رغم التعب،يتبادلون التهاني بصدق اهل القرى،ويصنعون من الضوء فرحًا، ومن اللقاء عيدًا…
في تنورين الميلاد ليس زينة فقط،إنه إصرار على الفرح،وعناق دافئ لزمنٍ قاسٍ،وتحد دائم لصعوبات الحياة…
شكرا بلدية تنورين بشخص رئيسها المحامي ياسر نعمة والأعضاء على هذه المبادرة الطيبة التي ادخلت الفرح والبهجة الى قلوب ابناء البلدة…ينعاد عليكم بالخير.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,043,556