في تصريحٍ لها اليوم، أعلنت المرشّحة عن المقعد النيابي في عكّار، الدكتورة باسمة الحولي، أنّها بصدد تأسيس حركة سياسية على مساحة الوطن كلّه انطلاقا من عكار…

فعكّار كما قالت ليست شعارًا انتخابيًا ينتهي مفعوله مع انتهاء الانتخابات، بل هي أرض وناس ومساحة كاملة من الوطن، من آخر شبر على الساحل إلى أعلى قرية في الجرد.
788 كيلومترًا مربّعًا من الإهمال… نصنع اليوم فيها قرارًا واحدًا: التغيير نحو الأفضل.

نحن بصدد تأسيس هذه الحركة لأننا نؤمن أنّ التغيير لا يُفرض من فوق، ولا يُورَّث، ولا يُدار من المكاتب المغلقة.
التغيير حركة ناس، حركة قرى، حركة شباب ونساء وآباء تعبوا من الوعود.

لماذا الحركة؟
لأننا لا نريد ان نمثّل جزءًا من عكّار، ولا فئة من عكّار، بل نريد ان نمثّل ونهتم بكل عكّار بكل شبر، بكل بيت، بكل صوت.

نريد قرارًا يخرج من القرى ومعاناتها لا من الزعامات،
ودولةً تتعامل مع عكّار كجزءٍ أصيل من الوطن، لا كخزان أصوات…
نريد كرامة محفوظة قبل أي خدمة،ومحاسبة لكل من يخل بأي وعد.

ما الذي سيميزنا؟
نحن حركة مدنية مستقلة، لا تتبع لأحد، لا تُدار بالمال السياسي، ولا تُختصر بشخص.هي ملك أهلها، وليست ملك قيادتها.

رسالتنا واضحة:
التغيير لا يُجزّأ.
إمّا أن يشمل الـ788 كيلومترًا مربّعًا كلّها اي على امتداد مساحة عكار… أو لا يكون.

من اليوم، عكّار تتحرّك…عكّار تقرّر…عكّار تغيّر…وعكار تحاسب…
والمعركة الانتخابية محطة قصيرة في سلسلة محطات سنخوضها معكم بإذن الله.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,046,072