الخازن:إن كرامة الدولة تبدأ من صون حقوق مواطنيها، ولا استعادة للثقة بالقطاع المصرفي والدولة ما لم تُصان حقوق المودعين…

أشار الوزير السابق ​وديع الخازن​، في تصريح، إلى أنّ “في ضوء ما طُرح بالأمس من مشاريع تتعلّق بإعادة الانتظام المالي ومعالجة ​حقوق المودعين​، نؤكّد أن موقفًا واضحًا لا التباس فيه: لا استعادة للثقة لا بالقطاع المصرفي ولا بالدولة ما لم تُصن حقوق المودعين كاملة، ويُصار إلى إرجاع أموالهم بآلية شفافة، عادلة، وقابلة للتنفيذ ضمن مهلة زمنية محدّدة وواضحة”.

وأوضح أنّ “أي تشريع لا يضع حقوق المودعين في صلب أولوياته، ولا يحمّل المسؤوليات لمن تسبّب بالانهيار، يُعدّ تشريعًا ناقصًا ومرفوضًا، لأنه لا يعالج جوهر الأزمة ولا يفتح باب التعافي الحقيقي، بل يكرّس الظلم ويُبقي الاقتصاد في دائرة الشلل”.

وقال الخازن: “لقد آن الأوان لوقف ​سياسة​ تدوير الخسائر على حساب الناس، ورفض أي مقاربة تشرّع اقتطاع الحقوق أو الالتفاف عليها تحت عناوين تقنية أو مالية. المطلوب قانون يعيد الانتظام المالي فعلًا، ويحمي ​النظام المصرفي​ من دون تحميل المودعين ثمن أخطاء لم يرتكبوها”

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,047,018