بميلاد السيد المسيح، يطرق النور أبواب هذا الشرق المتعب، فنستعيد الرجاء الذي بشّر به الإنجيل: «المجدُ لله في العلى، وعلى الأرض السلام»، ومع الإمام موسى الصدر نؤمن بأن الأوطان لا تُبنى بالقوة بل بصون كرامة الإنسان، حين تصبح المحبة سياسة، والعدالة قرارًا، والدولة ملاذًا وسقفًا واحدًا لجميع أبنائها.

ميلاد مجيد،
ولعلّ في هذا الميلاد بداية خلاصٍ لوطنٍ ما زال ينتظر فجره.

محمد عطية

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,046,078