مع عامٍ جديد، ينهض لبنان كقمر الصدر، يضيء العتمة ويزلزل أركان المراوغة،
يحمل نور الصدر في كل زاوية من كرامتنا وعدالتنا، ويعلن أن زمن التراجع انتهى.
نطوي صفحة الرمادي ونفتح باب الوضوح: هذه ليست مجرد معايدة، بل موقف وعهد.

لا دولة بلا سيادة،
ولا وطن بلا عدالة،
ولا كرامة بلا قرار وطني حر.

كما قال الإمام موسى الصدر: الإنسان قبل السياسة، ومن كرامته تولد الدولة.
هذا عام الانتقال من الصبر إلى المحاسبة، ومن التسويات إلى بناء الدولة.
نبدأ مرحلة تُدار بالمسؤولية لا بالشعارات،
وتُحمى بالحق والعدالة لا بالقوة.

سنة خلاص لا هدنة، قيام دولة لا تدوير أزمة،
فلننهض جميعًا، شركاء في وطنٍ يستعيد نفسه: لبنان الحق، العدالة، والوحدة، لبنان الذي نحلم به منذ الصدر.

كل عام وأنتم ولبنان الحبيب بألف خير
محمد عطية

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,046,086