لا تُسلَّط الأضواء على السيد انطوان سيف مصادفة، بل لأنها تعرف طريقها إلى حيث تكون القيادة حكمة والعمل التزامًا والنجاح مسؤولية… هو رجل لم يصنع اسمه بالضجيج بل بالفعل، ولم يطلب الضوء لكن الضوء وجده بعدما صاغ من الرغيف امبراطورية…
في شركة مولان دور، لم يكن انطوان سيف صاحبها ومؤسسها ومديرها فحسب، بل قائدًا يعرف أن الخبز ليس منتجًا فقط بل أمانًا يوميًا للناس وكرامة لمئات العائلات… ومن موقعه رئيسًا لـ نقابة أصحاب الأفران في جبل لبنان، حمل همّ القطاع كما يحمل الأب همّ بيته، مدافعًا عن حقوق العاملين، ساعيًا إلى التوازن بين الإنتاج والناس، بين السوق والضمير…
أما في الجمعيات التي يرأسها فالحكاية مختلفة… أعمال خيرية كثيرة، مبادرات إنسانية لا تُعلن، ومساعدات تُقدَّم بصمت، لأن انطوان سيف يؤمن بأن الخير الحقيقي هو ذاك الذي لا يحتاج إلى تصفيق، ولا يحب أن تدري اليد اليمنى ما تفعله اليسرى.
إنجازات كثيرة بقيت بعيدة عن الأضواء لا تواضعًا فحسب بل قناعة بأن قيمة العطاء تكمن في أثره لا في صورته. لذلك حين نتحدث عن انطوان سيف فإننا نتحدث عن نموذج قيادي نادر يجمع بين الصلابة في الإدارة واللين في الإنسانية، وبين النجاح المهني والالتزام الاجتماعي فهو من أولئك الذين يصنعون الفرق بهدوء ويتركون بَصْمَتِهم بصدق وتواضع ورحمة مؤمنا بقول المسيح:” فليضئ نوركم أمام الناس ليروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات”.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,046,378