ليس الشباب مجرّد مرحلة عمرية، بل هم طاقة الأمم وروحها المتجددة. في عقولهم تولد الأفكار الجديدة، وفي اندفاعهم تُكسر حلقات الجمود، وعلى أكتافهم يُبنى الغد… هم القادرون على تحويل الأزمات إلى فرص، واليأس إلى أمل، متى أُعطوا الثقة والمساحة والدعم… الاستثمار في الشباب ليس خيارًا ترفيهيًا، بل هو القرار الأذكى لصناعة مستقبل أكثر عدالة واستقرارًا وازدهارًا. فالأوطان التي تُنصت إلى شبابها، وتُشركهم في القرار، هي أوطان لا تخاف الغد…بل تصنعه

الإمام موسى الصدر لم يرَ في الشباب مجرّد مرحلة عمرية، بل رأى فيهم قلب الوطن النابض، وقوّة التغيير، وصنّاع المستقبل.

آمن أنّ لبنان لا يُبنى بالشعارات، بل بعقول واعية، ونفوس حرّة، وإرادة لا تنكسر.
آمن أنّ بناء الدولة يبدأ من بناء الإنسان، وبناء الإنسان يبدأ من الفكر.

أراد شبابًا:
يفكّرون بلا خوف،
يؤمنون بلا تطرّف،
ينتمون بلا تبعيّة،
ويعملون بلا يأس.

عمل من أجل تعليمهم، كرامتهم، وفرصهم، لأنّه كان يعرف:
الشاب المحروم مشروع غضب،
والشاب المُتمكَّن مشروع وطن.

اليوم، مسؤوليتنا نكمّل المسيرة.
نواجه الفساد،
نرفض التهميش،
ونرفع صوت الدولة فوق كل صوت.

كما أراد الإمام الصدر:
شباب أقوياء = وطن لا يُكسَر
وعي وكرامة = سيادة ومستقبل
محمد عطية

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,045,289