
التقى رئيس الهيئة اللبنانية للتخطيط والإنماء الصحافي والكاتب اللبناني السيد نبيل حرب، بالدكتور المغترب اللبناني في استراليا مصطفى قراعلي، مؤسس “مبادرة طرابلس اولا”، في لقاء حمل أبعادًا إنمائية واقتصادية واعدة…
الدكتور قراعلي، وهو مستثمر في مشاريع إنمائية سياحية، عرض أمام حرب أبرز مشاريعه التي نفذها في لبنان، وفي طليعتها مشروع فندق سياحي قرب قلعة طرابلس، إضافة إلى إنشاء مربط للخيول العربية الأصيلة، وحديقة حيوان للأسود والنمور في منطقة الكورة، في إطار رؤية متكاملة تعزّز السياحة وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وفرص العمل للشباب والسكان هناك…
وتناول البحث سبل اتخاذ خطوات عملية لدعم لبنان والعهد برئاسة العماد جوزاف عون، من خلال حثّ المغتربين اللبنانيين على الاستثمار في وطنهم، عبر إنشاء “هيئة الاستثمار الاغترابي”، بما يشكّل منصة تنظيمية جامعة لطاقات الانتشار اللبناني،شرط ان نسعى مع الدولة بإزالة العراقيل من امامها واعطائها الحوافز والتسهيلات والتخفيضات لجذب المستثمرين المغتربين والافادة من طاقاتهم كما استفادت منهم دول الاغتراب…
وفي هذا السياق، من المقرر أن يتوجّه الدكتور قراعلي إلى أستراليا منتصف الشهر الحالي لإجراء الاتصالات المناسبة والتنسيق مع أبناء الجالية اللبنانية، بهدف إطلاق مشاريع هادفة تعيد إلى الاقتصاد اللبناني حيويته، وإلى الوطن زخمه، وتوفّر للمواطن فرص عمل كريمة في أرضه، بدل تسوّل الفيزا على أبواب السفارات.
ومن بين الأفكار التي طرحها الدكتور قراعلي أيضًا، إعادة تخطيط المنطقة القديمة في طرابلس وتطويرها عقاريًا بعد المآسي التي حصلت، بما يسهم في إنعاش الاقتصاد السياحي والثقافي والحرفي في المدينة، ويعيد إلى طرابلس القديمة دورها التاريخي والحضاري، على أن يتم ذلك عبر استثمارات المغتربين اللبنانيين، الذين يشكّلون رافعة أساسية لأي نهوض اقتصادي مرتقب.
اللقاء عكس إيمانًا مشتركًا بأن لبنان لا ينقصه الفكر ولا المبادرات، بل يحتاج إلى تنظيم الطاقات وتكامل الجهود بين الداخل والانتشار، لتحويل الأفكار إلى مشاريع، والمشاريع إلى فرص، والفرص إلى نهضة وطن.

