لي بجرّب المجرّب بكون عقله مخرب.
واليوم لم يعد الوقت للسكوت أو المجاملة.
بلدنا انهار، والناس تعبت، والشباب هاجروا… ومع ذلك ما زال البعض يريد أن يعيد نفس الوجوه ونفس الفشل.

كفى!
لبنان لا ينهض بمن أوصله إلى هذا الدرك، بل برجال ونساء يملكون الجرأة ليقولوا: انتهى زمن السيطرة على الناس والخداع بالوعود.

هذه لحظة قرار.
إما أن نبقى أسرى الماضي، أو نفتح الباب لمستقبل جديد.
صوت الناس هذه المرة يجب أن يكون أقوى من أي نفوذ، وأقوى من أي ترهيب.

التغيير ليس حلمًا…
التغيير يبدأ عندما يقرر الناس أن لا أحد فوق إرادتهم

محمد عطية

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,044,104