إن ما شهدته الساحة اللبنانية من تجديد الحرب على لبنان بعد عمل دؤوب للعهد الجديد برئاسة فخامة الرئيس العماد جوزف عون الذي اعطى الزخم الوطني والدولي من خلال خطاب القسم التاريخي وبعيد تشكيل حكومة تعالج الأوضاع الصعبة وتخرج الوطن من غرفة العناية الفائقة برئاسة القاضي نواف سلام والتي عملت على مدى اكثر من سنة وحضرت كافة الملفات التي تسمح بنقل البلاد من حالة الحرب والدمار والتشرذم إلى حالة التضامن وبناء دولة القانون والمؤسسات التي ننشدها جميعآ والتي نسفتها برمتها آخر البطولات لأسباب خارجية لا تخدم المصلحة الوطنية العليا ولن تحقق أي شعار أو هدف لا سيما باختلاف تكافؤ المواجهة والتي خلفت دمارآ وتشريدآ للشعب اللبناني على إختلافهم وتنوعهم وهو ما لم يعد يتحمله أحد من اللبنانيين ، وهذا ما دفع فخامة الرئيس العماد جوزف عون لأطلاق مبادرة الخلاص للوطن قبل فوات الأوان وخاصة إننا نتعرض لدمار أكثر وتهجير أكثر وتفريغ للقرى والبلدات اللبنانية وإحتلال جديد نحن بغنى عنه ما لم نتخذ خطوات عملية بروح من المسؤولية الوطنية والأنسانية للإنقاذ والحفاظ على وطننا وأهلنا ونضع ثقتنا بجيشنا الوطني ليكون الحارس الأمين للجميع ولذلك فإن المبادرات الوطنية والعقلانية يجب أن يقف خلفها ومعها كل اللبنانيين على أختلافهم وتنوعهم بالحكمة والصبر والتواضع كي نشارك جميعآ في مسيرة الإنقاذ وهي الفرصة الذهبية للتضامن وتوحيد الصف الوطني بين اللبنانيين
من أجل لبنان الواحد

أمين سر جمعية الحوار من أجل لبنان الواحد
محمد أحمد أمين

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,043,183