لبنان، في فكر الإمام موسى الصدر، لم يكن ساحةً للريح… بل بيتًا له بابٌ وسيادة.

لكننا اليوم، تركنا النوافذ مشرّعة لكل العواصف،
فدخل الغبار إلى أرواحنا قبل بيوتنا،
وتكسّرت على أرضنا مرايا الحقيقة.

حياد لبنان، كما رآه الصدر، ليس صمتًا…
بل جدارٌ من كرامة،
وسقفٌ من سيادة،
وأرضٌ لا تُستباح مهما اشتدّت الرياح.

كان يريد وطنًا يشبه زيتونه:
جذوره في الأرض…
لا تُقلعها العواصف، ولا تبيعها المواسم.

اليوم، نقف على حافة التعب،
نُشبه سفينةً أرهقها التيه،
تتقاذفها أمواج لا تعرف شاطئها.

إمّا أن نعود إلى بوصلة الصدر،
فنرسو على وطن،
وإمّا أن نبقى خشبًا تائهًا…
حتى نُرمى على شاطئ النسيان.

قبل فوات الأوان…
لنُغلق أبواب الريح،
ونفتح باب الوطن.!
محمد علي عطية

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3554412
Total views : 7243358