المضحك المبكي إن القضية اللبنانية موضوعة على مائدة الدول الشقيقة والصديقة كطبق أساسي ! يهتمون به ويتناولونه برضى وإهتمام من أجلنا ، في وقت يتناول اللبنانيين بعضهم البعض !!! رغم إنهم الأولى بهم أن يتناولون قضيتهم الأساسية والبحث عن مخارج إيجابية وقاسم مشترك يفضي إلى بناء دولة القانون والمؤسسات التي ننشدها جميعآ، والتسليم بقرار الدولة ومؤسساتها الوطنية والأمنية والتي يتشارك فيها الجميع وإن يكون القرار الأول والآخير ضمن المؤسسات بدل أن نتناوله عبر الأعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التي لا ترحم ولا تمت بصلة للتربية اللبنانية الأصيلة ، فإن لبنان كالطفل الصغير ويحتاج إلى تفاصيل صغيرة ، كي نصنع منه وطن كبير ، وهذا الطفل لا يكبر بالمآكل والملبس فقط ، بل بالكلمة الطيبة والمسؤولة ، والنظرة الحنونة للشعور بالآمان والطمآنينة التي أصبحنا بحاجة ماسة إليها على كافة المستويات ، للخروج من فم التنين ، الذي يسترخص دماء البشر وتدمير الحجر ، ويشرد العائلة والأم والولد ، ولذا المطلوب تغيير لغة التخاطب بين اللبنانيين على أختلافهم وتنوعهم ونقلها من الشارع ووسائل التواصل الاجتماعي الى المؤسسات الوطنية التي يشارك بها الجميع وأن لا نشكك فيها ونحن فيها شركاء َولا نشكك في جيشنا وهم أبناءنا ، ويكون الحوار فيها وعبرها ، وفي مرحلة مفصلية في تاريخ لبنان الذي يعيش حالة اتعب اللبنانيين واتعب من يهتم لآجله من الأشقاء والأصدقاء من أجل لبنان الواحد
أمين سر جمعية الحوار من أجل لبنان الواحد
محمد أحمد أمين

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3554407
Total views : 7243351