بقاعكفرا
هون موطن القلب ❤️ والروح….هون خلقت، وتربيت….هون فتحت عيني عالدني، والجبال الشامخة والطبيعة الخلابة انطبعت بعيوني، هون ركضت ولعبت مع اصحابي، هون تعلمت انو حب الأرض والانتماء للجذور هني هويتي، هون تعلمت انو الإيمان صلاة متواصلة بكل عمل نقوم به، والعلاقة اللامحدودة مع خالق هالكون الجميل.

من بقاعكفرا تعلمت انو الرجولة موقف، ومبدأ، ووفا….وانو الانوثة هيي الرقي بالأخلاق والمبادىء، والتعلق بالمثاليات….

من بقاعكفرا مسقط رأسي عرفت وتعلمت انو الكرامة هيي أغلى شي بالدني، وعمل الخير هو باب الفرج والامل والخير، والمحبة من شيم العظماء…والتواضع قيمة للذات …
هيك تربينا…هيك عشنا….هيك تعلمنا انو نجتاز مواقف الحياة الصعبة بقوة، من دون انكسار، وراسنا مرفوع….نواجه الحياة بإرادة صلبة ، ولا شي يوقف بوجنا…نعم هيك نحنا هيك ربينا….
بالحياة بتواجه أمور صعبة وتحديات وإغراءات، ولكن نحنا محصنين بتربية صالحة، ومبادىء ما منزيح عنها مهما كلفتنا من تضحيات….
بهالضيعة الصغيرة بقاعكفرا، تعلمنا بمدرسة الحياة الكبيرة، انو نكون اقوياء، مهما عصفت رياح الشر، صلبين متل صخور قنوبين، صامدين متل شلوح الارز العتيقة ، محملين بالعنفوان، متمسكين بالكرامة، متمردين على الباطل…

بهالضيعة الصغيرة القديمة والاثرية تعلمنا حب الأرض والتجذر فيا، والانتماء الها حتى الموت، ومن خلال تربيتنا تنشقنا روح التسامح والغفران والمصالحة، من خلال جوا الروحي والايماني المميز…

بقاعكفرا بالنسبة لي هي مدرسة الحياة لي اتخرجت منها بمجال القانون والاعلام لاقدم رسالة، لاعطي من دون حساب…واحب من دون مصلحة، واخدم من دون مقابل، والرسالة هيي كون مواطنة صالحة، وانسانة مثالية، واعلامية مميزة، ازرع الإيجابية والحب، في قلوب الأخرين بدل الحقد والتحيز والتعصب والعنجهية، وبالتالي ارفض الباطل، والكذب، والنفاق، والتزلف، والانكسار .

ضيعتي موطن قلبي وروحي انا مديونة الك بهذا الكم الهائل من المبادىء التي تعلمناها منك، وفيك ومن خلال جوك الصافي النبيل والمؤمن….

عهدي الك يا ضيعتي انو كون وفية مدى العمر كله، لا اساوم على محبتك، ما زلت حية، وفي داخلي نبض من حياة…
نذرت نفسي لك، ونذرت عمري لاتحدث عنك، واحكي عن قديس من عنا هو شربل مخلوف، هو الذي امسك بيدي في كل مراحل حياتي، وانا اعيش معه، وفي تفاصيل حياته اليومية في مسقط رأسه بقاعكفرا، وابحث عنه في كل مكان، من خلال جوها الروحي، واحضر كتابا عن قديسنا هو خلاصة عمره في مسقط راسه بقاعكفرا، ارجو ان يبصر النور حديثا.

هو يعيش معي وفي داخلي، وقلبي ينبض حبا به، ليزيدني ايمانا واشعاعا.

معه اجدد الوعد والعهد ان اكون رسولة له في كل مكان وفي أي بقعة من العالم كله…
انطوانيت شليطا

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3554385
Total views : 7243309