

مجد لبنان اعطي له….
شربل قديس العالم
منذ زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر لبنان في أواخر تشرين الثاني، وهو يردد عبارة جميلة جدا :” مار شربل عايش بقلبي”.
وقد تركت زيارة الحبر الأعظم للبنان اثرا كبيرا في نفوس ابنائه، وشهدت البلاد والعباد موجة ملفتة نحو الصلاة، الإيمان والتقوى، وزيارة ضريح القديس شربل في عنايا، ومسقط رأسه بقاعكفرا، وقد تحدثنا سابقا عن هذا الموضوع.
إنما الملفت اليوم ان هذه الزيارة ما زال يتردد صداها للتو، وقد اختار قداسته ٧ مزارات في العالم للصلاة من أجل السلام، واختار تلاوة مسبحة عالمية يصليها اليوم في ساحة الفاتيكان على نية السلام.
ومن بين هذه المزارات التي اختارها ، مقام سيدة لورد في فرنسا ، وسيدة فاطيما في البرتغال، ومديغوريه وغيرها.
والمهم والأهم ان قداسته اختار ايضا دير مار مارون عنايا ضريح القديس شربل مزارا للصلاة بالتزامن مع صلاة البابا في الفاتيكان وقد اختار مسبحة اسرار الفرح على نية المتضررين والمتطوعين والموجوعين..
.
انها لفتة كريمة ومباركة من البابا لاوون الذي اختار لبنان من دول العالم، ومن منطقة الشرق الأوسط بالذات البلد الوحيد لمشاركته صلاة مسبحة أسرار الفرح هذه المسبحة التي يتلوها في العاصمة الكاثوليكية روما.
اليوم سنصلي مع البابا، ونتضرع إلى مار شربل ونطلب منه ان يتشفع ببلده لبنان لعودة السلام والوئام إلى ربوعه، وإنهاء الحرب، وعودة الناس إلى ديارها وبيوتها وارضها، وكل الذين يعملون من أجل خدمة الإنسانية في هذا الوطن الجريح.
نعم لقد احب البابا لبنان وشعبه، ونحن أحببناه كثيرا، ونرجو ان تقبل صلاتنا بالمشاركة معه لعلها تصل إلى السماء مباشرة.
ويشكل هذا الحدث فخرا كبيرا للبنان وطن الأرز والقديسين، ولفتة مباركة من قداسته إلى لبنان الذي احبه كثيرا…مما جعله يردد دوما :”مار شربل عايش بقلبي”.
انطوانيت شليطا






Total views : 7243273