… لعنة الوطن عليكم…

… إلى كلّ من إستباحوا الوطن والأرض والشعب منذ العام ١٩٢٠… وإستباحوا أرزاق الناس وتعبهم منذ العام ١٩٤٣… وإستباحوا حرمة المنازل وهجّروا وحرقوا ودمّروا منذ العام ١٩٧٥… وإستباحوا التربية والتعليم والأخلاق منذ العام ١٩٩٠… وإستباحوا المؤسسات والوزارات والمصارف منذ العام ١٩٩٢… وإستباحوا عاصمة وطننا وجعلوها شركة خاصة… وإستباحوا الإعلام ومواقع التواصل والإنترنت منذ العام ٢٠٠٠… … وإستباحوا أموالنا وجنى أعمارنا وعرق جبيننا منذ العام ٢٠١٩… وإستباحوا مرفأ مدينتنا ودمّروا بيروتنا… وإستباحوا براءة أطفالنا وقصّارنا… ودمروا قضاءنا وبالتالي إستباحوا حقوقنا… وتآمروا وتقامروا على ثيابنا وعلى ما يستر عورتنا… وسخِروا من صلواتنا وإيماننا ومقدساتنا، نقول…:

… لعنة الوطن عليكم…
… لعنة الوطن على عائلاتكم وعلى أولادكم وعلى أحفادكم…
… لعنة الوطن على أرزاقكم، وعلى صحتكمّ، وعلى ما تملكون…
…لعنة الوطن على سلالتكم في هذا الجيل ولسبعة أجيالٍ قادمة…

… لا أموالكم ستحميكم… ولا جاهكم سيدوم… وستحترقون على الطرقات… وستحترق قلوبكم على فلذات أكبادكم…

… ولمن سهى عن باله… نقول…:
… هذا الوطن إسمه “لبنان”…
… وهو، ومنذ تكوينه منذ أكثر من عشرة آلآف سنة، عصيٌّ على الغزاة وعلى الفتوحات وعلى الإحتلالات… وعلى التجار وعلى الفجّار وعلى العهّار…

… وإلى “عهّار اللسان” نقول…

… عند توقيف أحدهم من فصيلة “عهّار الكلام”، المنتشرين بقوة وفعالية على أثير إذاعاتنا وتلفزيوناتنا ومواقع تواصلنا… أقترح عدم محاسبته أو معاقبته…

فمنّ يجب محاسبتهم أو معاقبتهم، همّ:
-… أهله، وخاصةً والدته، التي أهملت تربيته…!!!
-… معلمه أو معلمته أو مدير مدرسته، الذين تقاعسوا عن القيام بدورهم الأساسي كمربّين… !!!
-… أساتذة جامعته حين تركوه “يهوشل”…!!!

… “التربية”… هي أساس بناء الأخلاق والعائلات والأوطان…!!!
…وإذا كان لهؤلاء مئة مطلب محقّ من الدولة والسياسيين… فلديّنا ألف مطلب منهم…!!!

… الفرق بيننا وبين “العهّار”… هو مستوى الكلام وطريقة التعبير…!!!
…دفء اللسان… خير الكلام…

…وسيبقى الوطن…وجميعكم ستحترقون…
… والحساب أقربّ مما تتوقعون…
… نحن الصامدون… وأنتم الزائلون…
… وسنصمد… وسنبقى… وسنقاوم… وسنستمر…
… السبت ٢٠ حزيران ٢٠٢٦…
… الدكتور دال الحتي…

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3559668
Total views : 7253548