… من عادتي أن أكون صريحاً… واليوم قررت أن أكون صريحاً أكثر من العادة…!!!

… نحن اللبنانيون والغربة متلاصقان ومترافقان منذ أيام قدموس وحتى يومنا هذا… ونحن منتشرون في كلّ أصقاع الأرض… وهذا طبيعي نظراً لمساحة الوطن الصغيرة، وطموحات اللبنانيين الكبيرة…

… لكن أن يسمح بعض اللبنانيين لأنفسهم بإهانة لبنان لأنهم قرروا الرحيل والسفر… فهذا من قلة الأخلاق… ودليلٌ صارخ على عدم الإنتماء للوطن… وتأكيدّ على النقص الفاضح في التربية الوطنية…!!!

… بصراحة تامة… من أراد الرحيل فليرحل وبالتوفيق الدائم…

…لكن أن تهينوا الوطن… ففشرتمّ وخسئتمّ…

…ولن نسمح لكم بأن تذكروا إسم الوطن وبأن ترددوا كلمة “لبنان” على ألسنتكم النتنة…

… هذا وطنكم… وأينما رحللتم وحللتمّ ستبقون “غرباء”…!!!

… أنتم قررتمّ الهروب … ونحن قررّنا الصمود…

… وسينهض لبنان… شئتمّ أم أبيتم…

… وستعودون اليه “كالأبناء الضالة”… وستقبّلون ترابه المقدسّ، المجبول بدماء وعرق من بقيّ وضحى وصمدّ وقاوم وإستشهدّ وإستمر…

… نحن باقون، وسنبنيه من جديد…
… وتاريخ وطننا يشهد على ما نصرحّ به…

… وعذراً لبنان…
… “أن تكون لبنانياً”… يبدو بأنه صعب لدى بعض الناس…!!!
… الجمعة ٣١ تموز ٢٠٢٦…
… الدكتور دال الحتي…

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3562515
Total views : 7259304