في أجواء سادتها الألفة والمودة وروح العائلة الواحدة، أقامت عضو مجلس الأمناء في نادي الشرق لحوار الحضارات، السيدة كاتيا العشي، مأدبة غداء في منزلها في حالات، لمناسبة تعيينها رئيسةً للجنة العلاقات الدبلوماسية في النادي، بحضور حشد من الشخصيات الأمنية والثقافية والإعلامية والاجتماعية، إلى جانب أعضاء الهيئة الإدارية ومجلس الأمناء والهيئة العامة وأصدقاء النادي.
وشكّل اللقاء مناسبة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين أعضاء النادي، والتأكيد على أهمية العمل المشترك في خدمة رسالته القائمة على ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح والتلاقي بين الحضارات والشعوب.
وقد لبى الدعوة كل من رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات الدكتور إيلي السرغاني، و أعضاء الهيئة الإدارية: أمينة سر النادي الإعلامية ليا معماري، الإعلامي نبيل حرب، الموسيقار نبيل جعفر، الدكتور فوزي بيطار، والإعلامي ملك دولماية.
كما حضر مساعد رئيس وحدة الخدمات الاجتماعية في قوى الأمن الداخلي العميد عمار الحسن وأعضاء مجلس الأمناء: الأستاذ ناهض شلق، الدكتورة سلوى سعادة، السيدة إيميه بو لحود، الأستاذ سمير صادر، الكابتن عصام صيداوي، الأستاذ حسين ماما، والسيدة عبير المصطفى، الأستاذ إيلي رحمة.
كذلك شارك من أعضاء الهيئة العامة وأصدقاء النادي: عضو الهيئة الإدارية في المؤسسة الاجتماعية لحوار الحضارات في سيدني الدكتور محمد ديراني، الأستاذ محمد الملا، الأستاذ جورج غصين، السيدة هند غصين، رئيسة جمعية “قلب العطاء” الإعلامية رئيفة الداعوق المطربة غادة يزبك (فيروزة)، الأستاذ حسين العباس، المحامي أسطفان رامح، السيدة موني رامح، الأستاذ عامر ياسين، الأستاذ محمد فتاح، الأستاذ أحمد بركات، الأستاذ أحمد نافذ علي، السيدة آمال عادل، الأستاذ فنسان الأعرج، السيدة بولا الأعرج، والأستاذ كامل بركات، السيدة هازار علم إلى جانب عدد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية.
العشي: ثقتكم مسؤولية أعتزّ بها
وخلال اللقاء، ألقت السيدة كاتيا العشي كلمة رحّبت فيها بالحاضرين، معبّرةً عن سعادتها باستقبال هذه النخبة من الأصدقاء وأعضاء النادي في منزلها، وموجّهةً الشكر إلى رئيس النادي الدكتور إيلي السرغاني وأعضاء الهيئة الإدارية ومجلس الأمناء على الثقة التي أولوها إياها بتكليفها رئاسة لجنة العلاقات الدبلوماسية.
وأعربت العشي عن اعتزازها بهذه المسؤولية، مؤكدةً حرصها على العمل بروح الفريق الواحد، والمساهمة في توسيع شبكة علاقات النادي الدولية، ومدّ جسور التواصل مع المؤسسات والهيئات الدبلوماسية والثقافية في مختلف دول العالم، بما يعزّز حضور نادي الشرق لحوار الحضارات على الساحتين العربية والدولية.
وشدّدت على أن نجاح أي مهمة لا يتحقق بالجهود الفردية وحدها، بل بالتعاون والثقة المتبادلة والإيمان برسالة مشتركة تجمع الجميع تحت سقف المحبة والاحترام والانفتاح.
السرغاني: العلاقات الإنسانية أساس نجاح رسالتنا الحوارية
من جهته، نوّه رئيس النادي الدكتور إيلي السرغاني بروح المبادرة التي أظهرتها السيدة كاتيا العشي، وبما يجمع أعضاء النادي من روابط إنسانية تتجاوز حدود العمل الإداري والتنظيمي، مؤكداً أن نادي الشرق لحوار الحضارات ليس مجرد مؤسسة ثقافية، بل عائلة كبيرة تجمع أبناءها قيم المحبة والوفاء والصداقة، مهما اختلفت انتماءاتهم وتنوّعت خلفياتهم.
وأعرب عن ثقته بقدرة العشي على الاضطلاع بمسؤولياتها الجديدة، والمساهمة في تطوير العلاقات الدولية للنادي وفتح آفاق جديدة للتعاون والتواصل مع المؤسسات والمرجعيات الدبلوماسية والثقافية.
وأكد أن قوة النادي تكمن في وحدة أعضائه وتكامل جهودهم، وفي إيمانهم بأن الحوار الحقيقي يبدأ من العلاقات الإنسانية الصادقة، وأن الصداقة المبنية على الاحترام والثقة تشكّل الركيزة الأساسية لأي عمل حضاري ناجح.
فقرات فنية أضفت أجواءً من الفرح والطرب
وتخلّل اللقاء برنامج فني مميّز أحياه الموسيقار نبيل جعفر والمطربة فيروزة، حيث قدّما باقة من المعزوفات والأغنيات الطربية التي أضفت على المناسبة أجواءً من البهجة والفرح، وأثارت تفاعلاً لافتاً بين الحاضرين. وقد امتزجت أنغام الموسيقى بدفء اللقاء وصدق المشاعر، فتحوّلت مأدبة الغداء إلى مساحة من الألفة والمحبة، اجتمع فيها جمال الفن مع رقيّ العلاقات الإنسانية، في مشهد جسّد رسالة نادي الشرق لحوار الحضارات، حيث تبقى الموسيقى لغةً عالمية تتجاوز الحدود، وتجمع القلوب على إيقاع الجمال والسلام.

احتفال بعيد ميلاد العميد عمار الحسن
ولم يخلُ اللقاء من اللفتات الوجدانية، إذ تخلّل مأدبة الغداء احتفال بعيد ميلاد العميد عمار الحسن، حيث جرى قطع قالب الحلوى وسط أجواء من الفرح والمحبة، وتبادل الحاضرون التهاني والتمنيات له بدوام الصحة والعافية والتوفيق في مسيرته المهنية والإنسانية.
وأضفت هذه المناسبة طابعاً عائلياً مميزاً على اللقاء، عكس عمق علاقات الصداقة والتقدير التي تجمع الحاضرين.
شهادات تقدير ووفاء
وفي ختام اللقاء، جرى تقديم شهادات تقدير لكل من رئيسة لجنة العلاقات الدبلوماسية السيدة كاتيا العشي، والأستاذ أحمد نافذ علي، والأستاذ عامر ياسين، في لفتة تعبّر عن ثقافة الوفاء والتقدير التي يحرص نادي الشرق لحوار الحضارات على ترسيخها تجاه الشخصيات والأصدقاء الذين تجمعهم به روابط التعاون والمودة. و قدمت جمعية “قلب العطاء” شهادة تقدير للعميد عمار الحسن.
كما التُقطت الصور التذكارية التي جمعت المشاركين، لتوثّق لقاءً تميّز بحفاوة الاستقبال وصدق المشاعر ودفء العلاقات الإنسانية.
واختُتمت المناسبة بأجواء من الألفة والفرح، على أمل استمرار هذه اللقاءات التي تعزّز التواصل بين أعضاء النادي وأصدقائه، وتؤكد أن الحوار لا يُبنى بالكلمات وحدها، بل بالمحبة التي تجمع القلوب، وبالوفاء الذي يحفظ الصداقات، وبالإرادة المشتركة لصناعة جسور السلام والتلاقي بين الناس.

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3569107
Total views : 7272387