… التعليم المهني المهمّش…
… ينظر اللبناني الى التعليم المهني والتقني نظرة دونية تهميشيّة لا تمتّ الى أهمية وقيمة هذا القطاع التربوي الهام بأيّة صلة…!!!
… فالتعليم المهني في كافة دول العالم يحتّل المراكز الأولى في السلم التربوي، وشهاداته ومستوياته وخرّيجوه تُرفع لهم القبعات… إذ أنهم بناة الأوطان… وهمّ اليد العاملة الوطنية المباركة… وهم القياديون المثاليون في حماية القطاعات الإنتاجية الوطنية المتعدّدة…!!!
… ونحن في لبنان لدينا مديرية عامة للتعليم المهني والتقني تعمل كخليّة نحل… ومدارسنا ومعاهدنا المهنية والتقنية منتشرة على مساحة الوطن… وخرّيجوها وخرّيجاتها لهم كلّ للتقدير والإحترام…!!!
… وها نحن في خضمّ امتحانات الشهادة الثانوية العامة… والوزارة والإعلام والأهالي يتابعونها بأدق تفاصيلها… ويُبادر المسؤولون في وزارة التربية والتعليم العالي الى زيارة التلاميذ في مراكز الإمتحانات في كافة أرجاء الوطن… وللأسف فإننا لم نشاهد على أية محطة تلفزيونية أية مشاهد لزيارة مسؤولين تربويين لمراكز الإمتحانات المهنية التي تتمّ في التوقيت تفسه للشهادة الثانوية العامة…!!!
… نحن نحمل راية التعليم المهني اللبناني عالياً… ونحن نفتخر بمديريته العامة وبمعاهده ومدارسه الرسمية والخاصة… ولدينا قناعة تامة بأن لا خلاص لسوق العمل اللبناني إلا بالتعليم المهني الرفيع المستوى…!!!
… والى أن يأتي هذا اليوم المنشود… وتتحوّل نظرات اللبنانيبن الى التعليم المهني الى نظرات إعجاب وتقدير…
… سنصمد… وسنبقى… وسنستمر…
… الجمعة ١١ تموز ٢٠٢٥
… الدكتور دال الحتي

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,047,050