رحل زياد… وسكت الحكي

خاص_ الحاضر نيوز
زياد الرحباني، لم يكن مجرّد فنان… كان حالة، ثورة، نَفَسًا مشاكسًا في زمن الطاعة، وصوتًا ساخرًا لا يشبه سواه.
اليوم، رحل الذي علّمنا كيف نضحك من وجعنا، كيف نحبّ بيروت رغم قهرها، وكيف نقول “لا” في زمن الـ”نعم” الجماعي.

مات زياد… فسكت البيانو، وتعبت المفردة، وانكسر ضوء المسرح الذي كان وحده يعرف كيف يشعل عتمتنا.
غيابه ليس غياب شخص، بل غياب جيل، نبرة، زاوية رؤيا، وربما آخر ما تبقّى من الحلم الرحباني الذي تمرد عليه بطريقته، لكنه بقي وفيًا لجوهره.

إلى قرّائنا:
لا تبكوا زياد… بل اسمعوه، وردّدوا كلماته، واحتفظوا بضحكته المكسورة في قلوبكم.
فمن يشبه زياد لا يموت، بل يتحوّل إلى نغمةٍ أبدية في ذاكرة الناس والوطن.

وداعًا زياد… كأنك كنت تعلم أن هذا الوطن يحتاجك دائمًا، حتى حين يتظاهر بالنسيان.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,044,651