في عيد الجيش اللبناني،
نُحيّي البواسل الذين كتبوا بعرقهم ودمائهم حكاية الوطن.
نُحيّي الرجال الذين لا يعرفون التعب، ولا يعترفون بالمستحيل، الذين أقسموا على الوفاء وصدقوا القَسم.
في هذا اليوم، لا نحتفل فقط بعيد مؤسسة، بل نحتفل بمعنى الشرف، والانتماء، والكرامة. نحتفل بمن سهروا لننام، وصمدوا لنطمئن، وحموا الأرض لتبقى لنا هوية وعنوان.
جيشنا اللبناني ليس مجرد قوة عسكرية، بل هو الضمانة، وهو الأمان، وهو الهيبة التي لا تُشترى ولا تُباع. هو مدرسة في الانضباط، ومثال في التضحية، ورمز في الوطنية.
في عيدك يا جيشنا،
كل القلوب معك،
وكل الأيادي ترفع لك السلام،
وكل الكلمات تعجز عن رد الجميل.
كل عام وأنت الحامي والسند كما وصفك فخامة الرئيس العماد جوزف عون ،
كل اللبنانيين معك ،
كل عام ولبنان بجيشه أقوى
أمين سر جمعية الحوار من أجل لبنان الواحد
محمد أحمد أمين

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,046,972