في أمسية تعانق فيها صوت العود أنفاس البحر، رست صيدا على شاطئ الحلم، حيث تماوجت نغمات مارسيل مع نبضات القلب.
غنى للأرض التي تحتضن الشهداء، وللحرية التي لا تموت، وللحُب الذي يعيد بناء الوطن من رماده.

كانت الأنغام سفنًا تُبحر بنا نحو أمل جديد، والناس هناك، واقفون بين الأمواج، يغنون معه… وكأن الزمن توقف ليمنحنا لحظة سلام داخلي.

في حضرة مارسيل، استعاد الجنوب صوته، وصرنا كلنا ريس مينا يحمل الأمل على أوتار الموسيقى.
كميل الحداد

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,044,598