حجز البواخر السياحية مسبقا ارجأ الخط البحري من مرفأ جونيه…حكيم: حتى منتصف ايلول

طلال عيد

المركزيةـ بعد 20 سنة من التوقف ، بات مرفأ جونية جاهزاً للعمل عقب إعادة تأهيله وجعْله قادراً على استقبال البواخر المتوسطة،الا ان العمل لم ينطلق فعليا بعد ، فيما تستعيد منطقة جونيه ـ المعاملتين رونقها تدريجياً ،ولو ان الموسم السياحي يشارف على الانتهاء.
عن واقع المنطقة ، الأجمل على شاطئ المتوسط ، يؤكد رئيس جمعية تجار جونيه وكسروان الفتوح جاك حكيم لـ”المركزية” ،

“نحن على تواصل دائم مع كافة القطاعات التجارية والسياحية في المنطقة وقد ساهمنا بشكل فاعل في موضوع المعاملتين وإعادة الأمن إلى المنطقة . اجتمعنا امس مع وزير الدفاع لشكره على تعاونه ودعمه الخطة الأمنية التي تم وضعها .كما نشكر فخامة الرئيس عون على تجاوبه معنا، فخلال أسبوعين أصبح الأمن في المعاملتين مستتبا،كما أن تواجد القوى الأمنية طوال ٢٤ساعة في المنطقة انعكس امنا واستقرارا فيها بالإضافة إلى اطمئنان أهالي المنطقة وتجارها. وتمنينا على الوزير الاستمرار في ذلك. اننا نعمل أيضا على تنشيط اسواقنا التجارية إذ أن الوضع الامني والخلافات السياسية أثرت عليها وادت الى تراجع الحركة . عملنا ايضاً على تحسين الأسواق وشاركنا مع بلدية جونيه في “الليل السياحي” في المدينة بتنظيم من المؤسسات السياحيه، ومواكبة امنية لعدم ازعاج المواطنين القاطنين في محيط سوق جونيه التجاري والسياحي.
عن تسيير الخط البحري من مرفأ جونيه يقول حكيم :

تم تحضير كل شيء لكننا دخلنا الموسم في نصفه . المشروع يشرف عليه النائب نعمت افرام وشركة اندفكو ورئيس بلدية جونيه فيصل افرام . طلبوا البواخر متأخرين،ذلك أن البواخر السياحية يتم حجزها قبل بداية الموسم ،لكن اعتقد سيتم تأمين اول باخرة قبل نصف شهر أيلول. لقد تخطينا الموسم لكننا ننتظر هذا المشروع منذ سنوات . الظروف صعبة لكن الأمر يحتاج إلى الوقت والتجار في النهاية يدفعون الثمن.

وعن الوضع التجاري في المنطقة يؤكد حكيم “توقعنا أكثر مما كان، فالظروف السياسية لم تسمح بمجيء عدد كبير من السياح الا أن الاحصاءات تفيد ان عددا كبيرا من اللبنانيين لم يلغ حجوزاته . ويضيف: رئيس الجمهورية جوزاف عون طلب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فك الحظر عن مجيء السعوديين إلى لبنان، لكن الوضع الامني لم يسمح بذلك . آمل أن يستتب الأمن، ويعرف شعب لبنان أن ليس لنا الا بعضنا البعض ولا امان لنا الا مع الدولة .

وحول الوضع التجاري يشير حكيم الى “اننا لم نعوض الخسائر ولم نتمون للمستقبل . نعمل بهدوء، وقد أصبحت لدينا مناعة تجاه قلة الحركةِ التجارية . نتمنى خيرا وانا على قناعة لا مجاملة بأن العهد يبشر بالخير، فالصراع الداخلي ممنوع والخلافات الداخلية والعسكرية ممنوعة ورويدا رويدا كلنا سنعود إلى الدولة ونحتاج إلى بعض الوقت لكن العودة إلى الدولة هي الخلاص

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,043,529