
روك فغالي… محامٍ حمل القانون رسالة، والوطن قضيّة
الحاضر نيوز_ خاص قسم شخصيات
في سيرة حياة المحامي روكز جورج فغالي، المعروف بـ روك، تتجلّى مسيرة رجل جمع بين صرامة القانون ورحابة الالتزام الوطني والاجتماعي. وُلد في الحازمية عام 1951، فشبّ على قيم العائلة والإيمان بخدمة الإنسان، ليمضي أكثر من أربعة عقود في مهنة المحاماة والدفاع عن الحق، مقدِّماً نموذجًا نادرًا لمحامٍ جعل من رسالته جسرًا بين العدالة والرحمة.
لم يكتفِ بالنجاحات المهنية التي حققها في قاعات المحاكم ومكتبه الخاص، بل انخرط في العمل العام، الثقافي والاجتماعي، فكان صوته حاضرًا في الوزارات، والرابطات، والجمعيات، والبلديات، مؤسسًا ومشاركًا في مبادرات كثيرة تركت بصمتها على الشأن العام اللبناني.
إنها حكاية رجلٍ لا يُختصر بدوره القانوني، بل بكونه شاهدًا فاعلًا على حقبة كاملة من تاريخ لبنان، سطّر خلالها إنجازات قانونية ودستورية واجتماعية، ووقف دائمًا في صفّ القضايا الكبرى، من حماية حقوق الناس، إلى تعزيز موقع لبنان في محيطه والعالم.
وليس غريبًا أن يُسجّل له التاريخ محطات مضيئة، فهو المحامي الذي حوّل النصوص الجامدة إلى روح نابضة بالعدالة، وهو الإنسان الذي عرف كيف يوازن بين صرامة الحق ودفء القيم. في مسيرته تتقاطع العدالة مع الثقافة، والالتزام المهني مع الانتماء الوطني، ليبقى اسمه شاهدًا على أنّ القانون حين يقترن بالضمير، يصبح أسمى صور الدفاع عن كرامة الإنسان وحقوقه.


السيرة الذاتية
المحامي روكز جورج فغالي المعروف بروك
مواليد الحازمية . 1951 متأهل من الدكتوره رولى عبود وله منها ولدان: المحامية الدكتورة ماريلين مطر خريجة جامعة جورج تاون واشنطن مقيمة مع عائلتها في واشنطن الولايات المتحدة متزوجة من الدكتور داني مطر ولهما طفلان ليام وميا
والمهندس جورج فغالي خريج الجامعة اليسوعية موظف في دار الهندسة
دراساته العلمية
انهى دراسته الثانوية في مدرسة الحكمة في بيروت.
يحمل شهادة لبنانية في الحقوق
ودبلوم في العلوم القانونية من الجامعة اليسوعية في بيروت
كما يحمل دبلوم في تدريب المدربين في القانون الجزائي من المنظمة الدولية للتعاون القانوني . Acojurist
ممارساته العملية
تدرج بمكتب البروفسور فايز الحاج شاهين عميد كلية الحقوق في الجامعة اليسوعية في بيروت سابقا
وقد نال عند انتهاء تدرجه تنويها .خطيا من البروفسور .أكد فيه ” انه اتم بنجاح جميع الدعاوي التي سلمت له ، وبانه يتمتع بحس عملي كبير وبموهبة إيجاد النص والاجتهاد الملائمين ”
مارس مهنة المحامات والدراسات والاستشارات القانونية في مكتبه الخاص منذ عام ١٩٨٣
وقد تدرج في مكتبه عشرات المحامين الناجحين .
ربح غالبية الدعاوي التي استلمها واهمها حكم تميزي ادان لاول مرة ادارة مستشفى بعقوبة السجن لعدم استقبالها مريضا بحالة طارئة .وكان هذا الحكم اجتهادا لانه لم يكن هناك نص قانوني بهذه الادانة .
منح عدة وكالات قضائية تجاوزت المئات ومنها وكالات شاملة مطلقة وكان يتنازل عن كثير من اتعابه .وخلال أكثر من أربعين عاما لممارسته مهنة المحاماة لم يقدم دعوى اتعاب واحدة
هو المحامي المعتمد من قبل رابطة المسلحين القدامى ووكيل لخمسة عشر ألف رتيب متقاعد .
عين سابقا في زمن الاحداث ممثلا لوزارة الإعلام في تلفزيون لبنان والمشرق القنال ١١
حيث كان يعد مقدمات الاخبار والتعليقات السياسية .
كما عين لاحقا مستشارا قانونيا في وزارة الاعلام ثم في وزارة الثقافة حيث ترأس لجان التحكيم بالمهرجانات الدولية الفنية والثقافية .كما ترأس لجنة فصل النزاعات الدولية بالأمور الفنية والثقافية بصفته ممثلا لوزارة الإعلام والتي كانت تضم سفيرا ممثلا لوزارة الخارجية .وضابطا عالي الرتبة ممثلا للأمن العام
نشاطه الاجتماعي والسياسي
انتسب إلى الاتحاد الدولي للمحامين وانتخب بالاجماع امينا عاما للجنة الوطنية
وقد ساهم بإعداد اهم مؤتمر دولي للاتحاد في لبنان .تحت عنوان السرية المصرفية تجاه تبييض الأموال.
وقد نال بصفته امين السر تنويها وتهنئة من رئيس الاتحاد الدولي للمحامين حيث اعتبر هذا المؤتمر من اهم مؤتمرات الاتحاد الدولي .
اسس في نقابة المحامين في بيروت لقاء المحامين المنتخبين في المجالس البلدية الذي شارك فيه أكثر من مئة وعشرين محاميا منتخبا في المجالس البلدية . .
وقد ترأس لجنة المتابعة التي تألفت من المرحوم المحامي نهاد نوفل والمحامي عادل بطرس والمحامي طارق الخطيب الذي اصبح لاحقا وزير البيئة .
ساعد المرحوم عمه المونسنيور جوزف فغالي مؤسس العمل الاغترابي وكان محاميه وممثله في لبنان .
كما عين مؤخرا ممثلا للجامعة الثقافية للمغتربين في العالم في لبنان .
اسس لجنة حماية حقوق المغترب في نقابة محامي بيروت .
دعي للانتساب إلى الرابطة المارونية وانتخب عضوا في لجنة المهجرين وكان له الفضل باستعادة كنيسة مار مخايل الشياح إلى كنف مطرانية بيروت. واعد اول قداس فيها بعد الحرب سمي قداس العودة
ساهم في الرابطة المارونية بتأسيس لجنة الدستور والقانون وانتخب فيها لثلاث دورات امينا للسر بالإجماع
شارك مع والده المرحوم جورج فغالي بتأسيس بلدية الحازمية التي اسست مدينة الحازمية وامنت لها البنية التحتية والادارة الناجحة
وكان المحامي الاول للبلدية ولمجلسها التأسيسي متبرعا باتعابه
وانتخب في مجلسها لدورتين متتاليتين .
اسس لقاء الطلاب المستقلين في الجامعة اليسوعية .
كما اسس لاحقا تجمع المحامين المستقلين .
وتجمع الموارنة المستقلين
اسس وترأس عدة جمعيات ونوادي اجتماعية
ومنها نادي ليونز غرين لاين حازمية
نادي ليونز بيروت يونايتد
جمعية البيتانغ
المركز التوجيهي للانماء الاجتماعي
جمعية الإسعاف المتبادل
وقد أنجز بواسطة هذه الجمعيات نشاطات وطنية مهمة
اهمها يوم السلام العالمي للبنان في أندية الليونز المنتشرة في العالم
مؤتمر البرلمان الرديف .الذي شارك فيه لاول مرة نقباء المهن الحرة في ندوة واحدة .وهم نقيب المحامين والأطباء واطباء الاسنان والمهندسين والصيادلة .
كما أعاد تجديد الجامعة الفغالية في لبنان والاغتراب التي تضم ثلاثين الف فغالي والتي انتخبت والده رئيسا للجامعة الفغالية بالإجماع
دراساته ومنشوراته
هل يكون قانون البلديات مدخلا إلى الحل ؟ وقد سبق طرحه موضوع اللامركزية الادارية تسع سنوات قبل الطائف
قانون الانتخاب على دورتين : تأهيل المرشحين بطوائفهم بالدورة الاولى وانتخابهم من كل الطوائف في الدورة الثانية .سجلت الدراسة باسمه في وزارة الداخلية .عام ٢٠٠٤
مشروع قانون حق شفعة ابناء البلدة والبلديات للعقارات المباعة من الأجانب حفاظا على خصوصية القرى والبلدات .
دراسة عن تنظيم الصلاحيات بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء منعا لأي خلاف بينهما .
دراسة عن إلزامية الترشح لمنصب وزير أسوة بالنواب حتى يكون الوزير ملتزم بقراره .وحتى تعرف إنجازاته قبل تعيينه .
وغيرها من الدراسات القانونية والدستورية


