أظهر الحراس الشخصيون للزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، مستوى استثنائياً من الحس الأمني والدقة المطلقة فور انتهاء لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وبحسب مراقبين، قام الطاقم المرافق لكيم على الفور بتنفيذ بروتوكول أمني يشمل مسح كل أثر لوجود زعيمهم في مكان اللقاء.
وشملت الإجراءات جمع الكأس الذي استخدمه شخصياً، ومسح تنجيد الكرسي الذي جلس عليه، وتنظيف جميع أجزاء الأثاث التي لمسها، في إجراءات تهدف إلى منع أي تسرب للمعلومات الحيوية أو التعرض لأي خطر محتمل.

