الحاضر نيوز ، فرنسا من هيلدا روحانا

شهدت الجالية اللبنانية والمارونية في فرنسا حدثًا تاريخيًا ومؤثرًا مع تدشين دير مار شربل الجديد، وذلك برعاية وحضور صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، الذي ترأس القداس الاحتفالي وألقى عظة روحية عميقة دعا فيها إلى التمسك بالإيمان والمحبة والوحدة.

وقد حضر الاحتفال حشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية في فرنسا، إلى جانب شخصيات روحية وسياسية ودبلوماسية، عبّروا عن فرحهم وفخرهم بتكريس هذا الصرح الجديد الذي يُضاف إلى سجل الانتشار الماروني في العالم، ويجسد الرابط الروحي العميق بين لبنان المقيم والمغترب.

يمثل الدير محطة جديدة لتأكيد رسالة القديس شربل الذي تعدّت عجائبه حدود لبنان لتصل إلى قارات الأرض، فصار علامة رجاء ورمزًا لقداسة الكنيسة المارونية أمام العالم. وقد رفع المؤمنون خلال الاحتفال صلواتهم بقولهم: “يا شربل ساعدنا”، تعبيرًا عن رجائهم وشكرهم للقديس الناسك الذي صار شفيعًا للموجوعين والمحتاجين أينما كانوا.

واعتبر البطريرك الراعي في كلمته أنّ دير مار شربل الجديد في فرنسا سيكون منارة روحية، وبيت صلاة، وجسر تواصل بين الموارنة المنتشرين ووطنهم الأم لبنان، مشددًا على أن حضور مار شربل بين أبنائه في الاغتراب هو علامة بركة ودعوة دائمة للثبات في الإيمان وحمل رسالة المحبة والسلام.

بهذا التدشين المبارك، تتعزز مكانة فرنسا كموئل روحي للموارنة في الانتشار، ويزداد حضور لبنان الروحي حيًّا في قلب أوروبا من خلال قديسه الذي تخطت رسالته الجبال والبحار.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,044,627