استراليا_ الحاضر نيوز _ خاص

في أجواء مفعمة بالفرح والفخر، احتفل نادي شباب لبنان في ملبورن بالذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيسه، خلال حفلٍ كبير أقيم مساء السبت، جمع المئات من أبناء الجاليتين اللبنانية والعربية، في مشهدٍ جسّد وحدة الاغتراب وعمق الانتماء للوطن الأم.

حضر الاحتفال قنصل لبنان العام في فكتوريا رامي الحامدي، والرئيس السابق للمجلس التشريعي في الولاية نزيه الأسمر وعقيلته، والضيف القادم من لبنان العميد المتقاعد سعيد القزح، إلى جانب حشدٍ من الشخصيات الأدبية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية،وممثلون عن الأحزاب والجمعيات والنوادي.

استُهل الحفل بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء الجيش اللبناني، على أنغام معزوفة “نشيد الموت”، تلاها النشيدان الوطنيان الأسترالي واللبناني، ثم كلمة ترحيبية من مقدم الحفل جورج مخول.
وكانت كلمة لمؤسس ورئيس النادي طوني عيد، الذي استعاد محطات أربعة عقود من العمل والنشاط، عُبّدت بالتضحيات والنجاحات، مؤكدًا أن رسالة النادي ستبقى كما بدأت: خدمة الإنسان، وتعزيز الروابط بين لبنان المقيم والمغترب.

السهرة اكتملت حلاوة مع البرنامج الفني، حيث أبهرت سيدة المسارح المطربة غيتا حدشيتي الحضور بصوتها الدافئ وأدائها المتنوع الذي تنقّل بين ألوان الغناء اللبناني والعربي الأصيل، فصفّق لها الجمهور طويلاً.
وتألّق بعدها الفنان جورج بأدائه المميز، ليختتم الفنان الشعبي لويس كتورة الليلة بنفَسٍ لبنانيٍّ عابق بالفرح والتراث.

تخلل الأمسية تكريم عدد من أصدقاء النادي الذين كانت لهم بصمات مشرقة في مجالات مختلفة، في لفتةٍ حملت الكثير من الوفاء والتقدير.

حتى ساعات الفجر الأولى، ظلّ المكان نابضًا بالبهجة والأغاني والذكريات، فيما غادر الحضور مثنيين على حسن التنظيم والاستقبال، ومؤكدين أن نادي شباب لبنان في ملبورن سيبقى منارةً في خدمة الجالية، ورسالةً مستمرة في زمن يحتاج إلى مثل هذا الإشعاع.

📸 معظم الصور بعدسة كبير المصورين عبد الكريم عبوشي

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,045,043