ارتفع عدد الأشخاص الذين يعيشون تحت خط الفقر في أستراليا إلى واحد من كل سبعة أشخاص، وفقًا لتقرير جديد صدر بمناسبة أسبوع مكافحة الفقر.

ووفقا لتقرير “الفقر في أستراليا 2025: نظرة عامة”، بلغ عدد الأستراليين الذين يعيشون تحت خط الفقر %14.2% من السكان، أي ما يعادل 3,7 مليون أسترالي في الفترة 2022-2023

يستخدم التقرير الصادر عن المجلس الأسترالي للخدمات الاجتماعية (ACOSS) وشراكة مكافحة الفقر وعدم المساواة بقيادة جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، أحدث البيانات المتاحة من مسح ديناميكيات الأسر والدخل والعمل في أستراليا .(HILDA)

ووجدت الدراسة أيضا أن معدل الفقر بين الأطفال هو واحد من كل ستة، أي ما يعادل 757 الف طفل.

تقول الباحثة الرئيسية في مركز أبحاث السياسات الاجتماعية بجامعة نيو ساوث ويلز الدكتورة يوفيستي نايدو يظهر هذا البحث أن واحدا من كل سبعة أشخاص يعيش الآن في فقر. وهذا أمر غير مقبول في واحدة من أغنى دول العالم”.

وتضيف الدكتورة نايدو: “انخفض معدل الأشخاص الذين يعيشون في فقر في عام 2020 نتيجة للتضاعف المؤقت في أعداد الباحثين

وتضيف: “لكن هذا المعدل ارتفع بشكل حاد فوق مستويات ما قبل الجائحة بسبب إلغاء مدفوعات كوفيد وارتفاع تكاليف السكن

وتابعت: “كان” للزيادة الحادة في الإيجارات في السنوات الأخيرة تأثير شديد بشكل خاص على الأشخاص ذوي الدخل المنخفض”.

كما وجد التقرير أنه في الفترة من حزيران/ يونيو 2021 إلى حزيران/ يونيو 2023، ارتفع متوسط الإيجار المعلن للوحدات السكنية من 486 دولارا أسبوعيا إلى 680 دولارًا في سيدني (40%)، ومن 395 دولارا إلى 528 دولارًا في ملبورن (34) ومن 394 دولارًا إلى 554 دولارا في برزين (41). ارتفعت نسبة المستأجرين ذوي الدخل المنخفض اي أدنى 20% من أصحاب الدخل الذين ينفقون أكثر من 30% من دخلهم على الإيجار – وهو ما يُعرف بضغط الإيجار – من 52% في الفترة 2023-2022 2020-2021 إلى 57%

ويقول البروفسور أتيلا برونجز، نائب رئيس جامعة نيو ساوث ويلز، إن هذه الأرقام تذكرنا بشدة بأن الفقر لا يزال أحد أكثر التحديات إلحاحا التي تواجه أستراليا.

ويضيف البروفسور برونجز: “هذا التقرير يثير القلق، ولكنه يعزز أيضا عزمنا على تحقيق طموحاتنا الاستراتيجية، من خلال التدريس والابتكار، لتحقيق الفوائد والتحسينات لجميع الأفراد، في جميع قطاعات المجتمع”. حتى عملنا على تحسين الإنتاجية يتناول التحدي الأوسع المتمثل في ضمان تقاسم الرخاء بين الجميع وليس فئة قليلة فقط.

وتقول البروفسورة فيريتي فيرث، نائبة رئيس جامعة نيو ساوث ويلز للتأثير المجتمعي والمساواة والمشاركة، إن التقرير يؤكد على ضرورة التحرك الآن.

وتضيف البروفسورة فيرث ينصب تركيزنا على ضمان أن تفضي هذه الأدلة إلى تغيير إيجابي – نحو تحسينات ملموسة للأفراد والأسر والمجتمعات في جميع أنحاء البلاد”.

كما تقول الرئيسة التنفيذية للمجلس الأسترالي للخدمات الاجتماعية، الدكتورة كاساندرا غولدي إن النتائج تظهر الحاجة إلى إجراءات أكبر بكثير المعالجة الفقر.

وتضيف الدكتورة غولدي: “في حين اتخذت الحكومة بعض الخطوات للحد من عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر، بما في ذلك الدعوة إلى زيادة الحد الأدنى للأجور وتقديم زيادات طفيفة في إعانات الباحثين عن عمل والإيجار، وإصلاح نظام الدفع للآباء والأمهات العازبين، إلا أنه يتعين عليها بذل المزيد من الجهود

وتقول: “يجب على الحكومة إصلاح مدفوعات دعم الدخل غير الكافية، ووضع أهداف لتعزيز مخزون المساكن الاجتماعية، والالتزام بتحقيق التوظيف الكامل”.

وتضيف: “ينبغي عليها أيضاً اعتماد أهداف زمنية للحد من الفقر وتتبع التقدم المحرز.

ووجد التقرير أن خط الفقر، بناء على 50% من متوسط دخل الأسرة بعد خصم الضرائب، هو 584 دولارًا أسبوعيًا للفرد البالغ، و 1226 دولارا أسبوعيا للزوجين مع طفلين. وبلغ متوسط دخل الأسر التي تعيش تحت خط الفقر 390 دولارًا أسبوعيًا.

جريدة النهار _استراليا


 

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,046,916