لمسة اب تختصر كلَّ الوجع…
يا لها من لحظة تُبكي الصخر،
حين يمدّ الأب يده ليلمس ابنه،
وقلبه لا يزال يرفض أن يصدّق الرحيل.

يتفحّص ملامحه بارتباك،
كأنّه ينتظر نفسًا خافتًا أو رمشة عين،
علّه يكذّب الموت ولو مرّة…
عل ايليو لم يمت بعد.

كيف يُعقل أنّ من أخطأ الطريق،
خرج من الدنيا كلّها؟
كيف يُحاكم شابٌ على لحظة ضياع؟

وجعٌ يتخطّى الوجع،
ظلمٌ يتجاوز كلّ منطق…
إيليو ضلّ الطريق…
فخانته الحياة قبل أن تعطيه حقّه بأن يعيشها .

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,048,678