البروفيسورة فاديا جورج غصين، رئيسة المؤسسة الإسترالية اللبنانية Australian
Lebanese Foundation، ووزيرة التربية والتعليم العالي في الحكومة اللبنانية البروفيسورة ريما كرامي، في احتفال أكاديمي، تربوي، وتعاوني بين لبنان وإستراليا في جامعة سيدني، بحضور الزائر النائب اللبناني ميشال معوض، وشخصيات أكاديمية وسياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية ورياضية إسترالية ولبنانية، وحشد كبير من أبناء الجالية اللبنانية.

وُزّعت خلاله الجوائز والمنح الدراسية الجامعية على عدد من الطلاب المتفوقين اللبنانيين الإستراليين في اختصاصات متنوعة.
وتخلل الحفل فقرات فنية مع الفنانة الزائرة إلى إستراليا منال نعمة، إضافة إلى أغنية خاصة عن لبنان أعدّها ولحّنها وقدّمها بعض الطلاب بأصواتهم.

وألقت الوزيرة كرامي كلمة أكاديمية، ثقافية، وعلمية تضمنت مشروعها ونظرتها للقطاع التربوي في لبنان لسنة 2030، ومما جاء في كلامها أن التعليم هو الركيزة الأساسية لنهضة لبنان ووحدته الوطنية. وتحدثت عن تحويل الأزمات إلى فرص، ترتكز على سبعة محاور أبرزها:
جودة التعليم، سلامة الطالب، التحول الرقمي، القيادة التشاركية، الشراكة مع الأهالي والمجتمع، البحث العلمي، والمساواة التي يؤدي استمرارها إلى تطوير العلم والصناعة وخدمة الإنسانية.
وختمت بشكرها العميق لجامعة سيدني، ولا سيما البروفيسور جوان رايت على دعمه المتواصل لبرامج المؤسسة، مؤكدة
“أن التعاون الأكاديمي بين جامعة سيدني و”المؤسسة اللبنانية – الأسترالية” يشكل رافعة حقيقية لمستقبل التعليم والبحث العلمي.”
كما حيّت الجالية اللبنانية في أستراليا، وأشادت بإنجازات أبنائها التي تعكس روح لبنان المنتشرة عبر القارات، مؤكدة “أن الاغتراب ليس استثناءً في الهوية اللبنانية بل جزء أساسي من نسيجها الثقافي”.

وألقى النائب ميشال معوض كلمة تناول فيها أهمية التعليم في الحفاظ على هوية لبنان وازدهاره، مشيرًا إلى “أن لبنان كان منذ قرون منارة للثقافة والدين والسياسة، وصوتًا رائدًا في النهضة العربية، وأن التعليم أنشأ مجتمعًا مدنيًا حرًا وطبقة صلبة قاومت الحروب والانهيارات على مدى أكثر من قرن.”

كما رحبت البروفيسورة فاديا غصين بالحضور، معربة عن سعادتها بلقاء الأصدقاء والزملاء الذين يجمعهم حب العلم والمعرفة، مرحّبة بوزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان الدكتورة ريما كرامي وبالنائب ميشال معوض، مؤكدة تقديرها لمشاركتهما ودعمهما لمسيرة التعليم.
وتوجهت إلى الطلاب المتفوقين الذين نالوا منح “المؤسسة اللبنانية الأسترالية”، داعية إياهم إلى احتضان أدوات الذكاء الاصطناعي، لأن التعليم يجب أن يكون نموذجًا حيًا للتعايش والمواطنة العملية، وأن المدارس ينبغي أن تكون مجتمعات رعاية إنسانية يتعلم فيها الطالب ليس فقط كيف يبرمج، بل كيف يتواصل ويعيش بتعاطف.

كما ألقى نائب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور عماد بعلبكي كلمة باسم رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، شدد فيها على دور الجامعات في ترسيخ التماسك الاجتماعي وصناعة الفرص، مشيرًا إلى “أن التعليم لا يُقاس فقط بمعدلات التوظيف بل بقدرته على بناء جسور بين المجتمعات”.
وأشاد ب”الدور الريادي الذي تؤديه المؤسسة اللبنانية – الأسترالية وبالتعاون القائم بين جامعة سيدني والجامعات اللبنانية”، شاكراً الجالية اللبنانية في أستراليا على دعمها للتعليم المستمر.

ادمون طوق _استراليا

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,043,714