في عيد الاستقلال، نستعيد مع الإمام موسى الصدر معنى الوطن الذي يقوم على الإنسان، وعلى العدالة، وعلى الشراكة الصادقة بين جميع أبنائه.
لبنان الذي حلم به الإمام هو وطنٌ قويّ بوحدته، عزيزٌ بكرامة شعبه، ثابتٌ برسالة العيش المشترك.
كلّ عام والشعب اللبناني بخير،
وكلّ عيد استقلال ولبنان أقرب إلى ما نستحقّه من أمنٍ وحريةٍ وإنماء.
محمد علي عطية

