في خطوة تعكس ثقة راسخة بشخصها نظرا لخبرتها الإعلامية التي تمتدّ لسنوات طويلة ومحبة الناس لها، اختارت المؤسسة اللبنانية للإرسال LBCI الإعلامية المخضرمة ماغي فرح لمواكبة تغطية زيارة البابا إلى كلٍّ من تركيا ولبنان. اختيار لم يأتِ صدفة، بل نتيجة مسيرة مهنية أثبتت فيها فرح قدرتها الفريدة على الجمع بين المعرفة والعمق الثقافي والروحي والسياسي، واللغة الرصينة واللبقة، وسرعة البديهة ،والبصمة الإنسانية التي تجعل من حضورها قيمة مضافة في كل محطة.
لا يقتصر دور ماغي فرح على مواكبة الحدث كخبر، بل كقصة متكاملة تحمل أبعاداً إنسانية وروحية وحضارية. فهي من الأصوات القليلة القادرة على تقديم قراءة هادئة وموضوعية لمثل هذه المناسبات، واضعة المشاهد في قلب الحدث دون مبالغة أو افتعال.
عُرفت ماغي فرح بكونها من الإعلاميات اللواتي يمتلكن خلفية فكرية وثقافية وسياسية وروحية …غنية ومتنوعة، سواء في التاريخ أو العلاقات الدولية أو الشؤون الكنسية، ما يجعلها الخيار الأمثل لتغطية زيارة بحجم زيارة البابا، لما تتطلبه من حسّ عالٍ ومسؤولية وقدرة على إيصال الصورة بكامل أبعادها.
ان تغطية حدث بهذه الأهمية على مستوى المنطقة يحتاج إلى صوت يوازن بين المهنية والإنسانية، بين التحليل والروح. وهنا، يظهر تميّز المؤسسة اللبنانية للإرسال في حرصها الدائم على أن تكون في مقدّمة المؤسسات الإعلامية التي تقدّم مادة راقية، عبر اختيار الوجوه التي تمثّلها بأفضل صورة.
فوسط عالم إعلامي يتغيّر بسرعة، ووسط طفرة مواقع التواصل الاجتماعي، تبقى ماغي فرح من الأسماء التي حافظت على مكانتها واحترام الجمهور لها. وما اختيارها اليوم لتغطية الزيارة التاريخية بدءا من اليوم الاول الى تركيا، سوى تقدير واحترام وشهادة حق بما قدمته وتقدمه وهي امتداد لمسيرة طويلة من المصداقية المهنية، والقدرة على خلق لغة خاصة بينها وبين الجمهور.
وباختصار ماغي فرح… ثقافة ورؤية واصالة واخلاق وحضور لا يشيخ.
نبيل حرب

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,047,736