في لحظة روحية ينتظرها الملايين حول العالم، ومع اقتراب زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان يوم الاحد المقبل، يستعد المؤمنون للتوافد من مختلف القارات ليكونوا جزءًا من هذا الحدث التاريخي الذي يعيد للبنان وهجه الروحي ودوره كجسر بين الشرق والغرب.

وكعادته في كل استحقاق وطني وروحي، ورغم وجوده في أستراليا، أبى الدكتور أنطوني سعيد الهاشم إلّا أن يشارك على راس وفد أسترالي – لبناني في استقبال الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر في لبنان. فقد حرص على أن يكون حضوره جزءًا من هذا المشهد الإيماني، حيث تتوحّد أصوات المصلّين وتلتقي القلوب الراجية من كل اقطار العالم سلامًا طال انتظاره.

ويأتي ذلك انطلاقًا من موقعه كـرئيس جمعية تنورين الخيرية في سيدني – أستراليا، ونائب رئيس غرفة التجارة الأسترالية – اللبنانية، والرئيس السابق للرابطة المارونية في أستراليا، فضلًا عن كونه أحد مستشاري سيادة المطران أنطوان شربل طربيه، راعي أبرشية الموارنة في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا.

مشاركته ومشاركة الوفود التي بدات تصل ليست مجرد حضور بروتوكولي، بل تأكيد على التزام الاغتراب اللبناني بدعم وطنهم الروحي في واحدة من أهم المحطات الكنسيّة في العصر الحديث، حيث يجتمع المؤمنون من كل أطراف الأرض ليشهدوا معًا رسالة رجاء يحملها البابا إلى لبنان والعالم.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,043,540