كتب القاضي بسام وهبة

١- تطبيق نظام إدارة متكامل، واضح وشفاف، على أملاك الأوقاف بما يضمن الحفاظ عليها وعلى تحقيق الغاية منه ومنها، مع تحديد دور ومهام وصلاحيات وحقوق وواجبات كل من متولي الوقف والشركاء والأهالي.

٢- التعامل مع الشركاء وأهالي المحلة بروح المحبة والتعاون والإحترام ودعوتهم للمشاركة الفعالة في إدارة أملاك الوقف باعتبارها أرض آبائهم وأجدادهم وقد أوقفوها للخير العام ومصلحة الكنيسة والمؤمنين.

٣- تشكيل لجان مشتركة لمناقشة القرارات الصادرة بشأن أملاك الأوقاف والمشاكل العالقة، أو الناشئة، بين الكنيسة والرهبنات من جهة والأهالي والشركاء من جهة أخرى، وبحث الأمور الطارئة ومعالجتها وإيجاد الحلول القانونية العادلة لها، قبل استفحالها ووضعها موضع التنفيذ.

٤- الحفاظ على بيئة كل منطقة وطبيعتها الجمالية والإقتصادية وتراثها الثقافي وانسجامها الإجتماعي ضمن القرية أو المحلة المعنية والمناطق المحيطة بها كمدًى كياني وحيوي لها.

٥- وأخيرًا، وليس آخرًا، قيمة الكنيسة في قداستها وإنسانيتها، قولاً وفعلاً وممارسةً، وفي بث روح الرجاء والمحبة والمصالحة والسلام بين البشر، أفرادًا وجماعات، وكل ما عدا ذلك من الأراضي والممتلكات والجواهر والصلبان والتيجان المذهبة لا تفيد عند حلول ساعة الحساب العظيمة، هناك يكون البكاء وصريف الأسنان.
إرحموا من على الأرض يرحمكم رب السماء.. آمين

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,043,604