أعلن رئيس أساقفة طرابلس للموارنة المطران يوسف سويف، عبر تلفزيون لبنان، أن كل ما يُجمع في زمن الصوم في أبرشيته سيتم تحويله لمساعدة المنكوبين في طرابلس، في مبادرة إنسانية تعبّر عن جوهر الرسالة الروحية في أسمى معانيها.
وأكد المطران سويف أن زمن الصوم ليس مجرد طقوس وشعائر، بل هو فعل محبة والتزام فعلي تجاه المتألمين والمحتاجين، مشددًا على أن الكنيسة ستكون إلى جانب أبنائها في محنتهم، لا بالكلام فقط بل بالفعل والمساندة المباشرة.
كما تمنى على المشايخ الكرام تحويل مبالغ الإفطارات إلى المنكوبين، في دعوة صادقة لتكامل الجهود الدينية والإنسانية، وتوحيد المبادرات في سبيل إنقاذ العائلات المتضررة والتخفيف من معاناتها.
ويأتي هذا الموقف في وقت تعيش فيه طرابلس ظروفًا صعبة، ما يجعل من هذه المبادرة نموذجًا يُحتذى في المسؤولية الأخلاقية والوطنية. فهكذا يجب أن يكون رجل الدين: صوتًا للرحمة، وجسرًا للتكافل، ومثالًا حيًا على أن الإيمان الحقيقي يُقاس بقدر ما يُترجم تضامنًا وعطاءً في زمن الشدّة.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,042,965