كتب السيد نجيب خوري مخايل على صفحته على الفيسبوك، ما يستحق القراءة والتوقف عنده من رجل أعمال مغترب ،صلب في قول الحق، يعيش لبنان في قلبه وتعيش بلدته ترتج بين ضلوعه،ولم يبخل على وطنه يوما بالغالي والنفيس:
لأن المسؤولية الكبرى ليست على الشعب بل على الرؤساء الموارنة الذين جنسوا مئات الألاف من الغرباء والمسؤولية الكبرى ايضا على رجال الدين المسيحيين الذين لا يرحمون الشعب ان كان بقسط المدرسة او الجامعة والمستشفيات هناك الكارثة ، انها مؤامرة كبرى بحق الشعب المسيحي ومدروسة بشكل جيد إهمال المدارس الرسمية والانحطاط بالجامعة اللبنانية، وكلنا يعلم ان المسيحي همه الوحيد ان يعلم أولاده ويكون مستقبلهم افضل فلا يجد الا الغربة يهاجر اليها بدون أسف على وطن لم يعطه حقوقه كمواطن بل كان كالبقرة الحلوب للدولة وللاكليروس ، واثبات على ذلك ١٠٠/٩٠ بالمئة من المنتشرين في العالم هم من المسيحيين حب لبنان في قلبهم ولكن لا رجوع الى الوراء…

