في هذا العيد…
لا أسمع التكبيرات وحدها،
بل أسمع أنين البيوت التي سقطت،
وصرخات القلوب التي تعبت من الانتظار.
أيها الأحبّة،
كيف نفرح… وبعضنا بلا سقف؟
كيف نبتسم… وبعض شبابنا غابوا تحت التراب أو خلف الغربة؟
العيد ليس ضحكةً نُجامل بها وجعنا،
بل دمعةٌ صادقة…
نغسل بها هذا الحزن،
ونقسم بعدها… أن لا يبقى في هذا الوطن مكسور.
إن كان بيتك قد تهدّم،
فاجعل من قلبك بيتًا لكل موجوع،
وإن خانك الفرح،
فلا تخن أنت إنسانيتك.
العيد الحقيقي…
أن نضمّد بعضنا،
أن نُمسك بيد بعضنا،
أن نقول: لن نترك أحدًا يسقط وحده بعد اليوم.
كل عام وأنتم نبض هذا الوطن الجريح…
وأنتم الأمل الذي لا يموت
محمد عطية






Total views : 7243396