د. عايدة الخطيب
أما آن الأوان أن يستيقظ لبنان من غيبوبته الطويلة؟
أما آن الأوان أن يضع أبناؤه خلافاتهم جانبًا وينقذوا وطنهم من الهاوية التي يتدحرج إليها منذ سنوات؟
لبنان، ذلك البلد الذي كان يُضرب به المثل في التنوع والجمال والحضارة، بات اليوم على حافة الانهيار الشامل.
أما آن الأوان أن يتحمل المسؤولون مسؤولياتهم التاريخية؟
لقد آن الأوان أن يدرك الجميع أن لبنان للجميع، وأن استمرار هذا الوضع يعني ضياع ما تبقى من هذا البلد الجميل.
آن الأوان لصوت العقل والحكمة أن يعلو فوق صوت المصالح الضيقة والولاءات الخارجية.
إن لبنان يستحق أن يعيش أبناؤه بكرامة، وأن تكون مدارسه وجامعاته منارة للعلم، ومستشفياته قبلة للعلاج، وسياحته قبلة للعالم.
فإلى متى يبقى لبنان أسير أزماته؟ وإلى متى يبقى الحلم اللبناني معلقًا على أمل لا يتحقق؟
أما آن الأوان بعدُ؟






Total views : 7243381