نحن وزراء خارجية أستراليا وبلجيكا وفرنسا وقبرص وكرواتيا ومالطة والمملكة المتحدة وهولندا واليونان والممثل السامي للاتحاد الأوروبي، نعرب عن دعمنا الكامل لحكومة لبنان وشعبه اللذين يعانون مرة أخرى من الآثار الوخيمة للحرب التي ليس لهم. نعرب عن تعازينا لأسر الضحايا وتضامننا مع السكان المدنيين الذين تأثروا بهذه الحرب في لبنان وإسرائيل على حد سواء.
تقع المسؤولية عن هذا الوضع على عاتق حزب الله. ندين بشدة هجمات حزب الله دعما لإيران ضد إسرائيل، والتي يجب أن تتوقف فورا. الأولوية هي تجنب المزيد من التصعيد للصراع الإقليمي مع إيران.
نحن نؤيد القرارات التاريخية والشجاعة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية. لا سبيل للحفاظ على لبنان من التدخل الأجنبي سوى تعزيز دولته ومؤسساته وسيادته. وفي هذا الشأن، ندعو إلى إجراء مفاوضات سياسية مباشرة بين لبنان وإسرائيل، يمكن أن تسهم في وضع حد دائم لهذا الصراع وتهيئة الظروف للتعايش الإقليمي السلمي.
إن السلطة التنفيذية اللبنانية تحظى بدعمنا الكامل في نهجها ونشجعها على الاستمرار في هذا المسار من خلال تنفيذ تدابير ملموسة لا رجعة فيها على جميع المستويات لاستعادة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك احتكار الدولة للسلاح. وفي هذا السياق، نلتزم بدعم القوات المسلحة اللبنانية وقوات الأمن اللبنانية، من خلال المشاركة الفعالة في مؤتمر الدعم الدولي الذي سيعقد حالما تسمح الظروف بذلك. وبغية تمكين قوات الأمن اللبنانية من أن تصبح الضامن المستقل الوحيد لسيادة لبنان على المدى الطويل، ندعو السلطات اللبنانية إلى مواصلة تبني الإصلاحات المالية والاقتصادية اللازمة، بما يتماشى مع متطلبات صندوق النقد الدولي.
وندعو جميع الأطراف إلى التخفيف الفوري من التصعيد والعودة إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية وقرار مجلس الأمن 1701 (2006). وندعو إلى حماية السكان المدنيين والعاملين في المجال الإنساني وحفظة السلام والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطار والموانئ والجسور في جميع أنحاء البلاد، بما يتماشى مع القانون الإنساني الدولي. نعيد تأكيد قلقنا بشأن التشريد القسري لأكثر من مليون شخص في لبنان. وندعو إسرائيل إلى تجنب المزيد من اتساع الصراع بما في ذلك من خلال عملية برية على الأراضي اللبنانية. نؤكد بقوة على وجوب احترام السلامة الإقليمية للبنان.
نحن مصممون على الاستمرار في دعم الحكومة اللبنانية في تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الصراع بما في ذلك أكثر من مليون شخص نازح والحفاظ على تماسك لبنان الداخلي، بناء على إجراءات الطوارئ التي اتخذتها دولنا. وندعو المجتمع الدولي بأسره إلى المشاركة في هذا الجهد الإنساني الحيوي لضمان ظروف معيشية كريمة لكثير من ضحايا هذا الصراع.
أخيرا، نؤكد من جديد دعمنا القوي لولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في جنوب لبنان وندعو إلى ضمان بقاء قنوات إنهاء الصراع مفتوحة. وندين بشدة جميع الهجمات الأخيرة على وحدات اليونيفيل، والتي تسببت في سقوط خسائر غير مقبولة بين حفظة السلام في الأيام الأخيرة. ونحث جميع الأطراف، في جميع الظروف، على ضمان سلامة وأمن أفراد القوة ومبانيها، وفقا للقانون الدولي. ونشيد بعملها الرائع في هذه الظروف الصعبة.
نحن، وزراء خارجية أستراليا وبلجيكا وكرواتيا وقبرص وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، نعبر عن دعمنا الكامل للحكومة والشعب اللبناني، الذين يعانون مرة أخرى من العواقب الدرامية لحرب ليست حربهم. ونحن نعرب عن تعازينا لعائلات الضحايا وتضامننا مع السكان المدنيين المتضررين من هذه الحرب في لبنان وإسرائيل على حد سواء. المسؤولية عن هذا الوضع تقع على حزب الله. نحن ندين بشدة هجمات حزب الله دعماً لإيران ضد إسرائيل، والتي يجب أن تتوقف فوراً. الأولوية هي تجنب مزيد من التصعيد للصراع الإقليمي مع إيران. نحن ندعم القرارات التاريخية والشجاعة التي اتخذتها الحكومة اللبنانية. لا توجد وسيلة أخرى للحفاظ على لبنان من التدخل الخارجي سوى تعزيز الدولة ومؤسساتها وسيادتها.
عن مجلس الجالية اللبنانية في فيكتوريا
د. مايكل خيرالله







Total views : 7243337