كتبت أنطوانيت شليطا
أتينا إلى هذه الحياة، ليس بارادتنا، ونذهب منها، في مواعيد الله ، دون علم، وعن غير ارادتنا.
فالله وحده الذي يدير هذا الكون يدبر حياتنا ويرتبها، حسب مشيئته، وهو العالم بكل شيء، فالشكر لك يا رب في كل حين، وفي كل الاوقات، بسبب وجودنا في هذه الحياة، وشكرا لكل واحد منا على الوزنات التي وضعتها بين يديه، لأنها نعمة مجانية منك. نأمل ان نكون وضعناها في المكان الصح، والصحيح، واستثمرناها حسب رغبتك، لكي نستحق من خلالها الدخول إلى عالمك الواسع الرحمة، نمجدك في الآخرة تمجيد القديسين لمن آمنوا بك، ومشوا طريقك، وتبعوك….فاستحقوا الملكوت السماوي…
يا رب اطلب منك دايما ان نعمل بمشيئتك، فنسير في الطريق الصحيح دون مواربة، متمسكين بتربيتنا، واخلاقنا، وايماننا، للوصول إلى الهدف الذي نضعه، نصب اعيننا، والاتكال عليك فقط في كل حين.
يا معطي المواهب وموزعها على الجميع، باركنا على الدوام وزين حياتنا بحبك اللا متناهي لنمجدك إلى الأبد.
يارب اشكرك على وجودك في حياتي، وحياة عائلتي وأهلي، ومعارفي.
اشكرك ربي على نعمة حبي لوطني الذي اخدمه بروحي وقلبي، واصلي له، لكي يعود اليه السلام والوئام.
اشكرك ربي على ولادتي في مسقط رأسي بقاعكفرا، التي انتمي اليها انتماء العاشق في بحر الحب، واتحدث عنها كقصيدة لم تولد بعد، لأنها موطن ❤️ قلبي الذي لا بديل عنه على الطلاق.
شكرا ربي على وجود الاصدقاء الطيبين، في حياتي، ومن يخذلني منهم ترسل لي إشارة من السماء، لاكتشف حقيقتهم واخرجهم من حياتي.
اشكرك ربي لان الروح القدس كان الملهم الوحيد في مشوار حياتي الاعلامية،
لقد وصلت، ونجحت وحققت ذاتي من خلال رهبة وهيبة السلطة الرابعة، دون واسطة، دون دعم، او مساندة، وكان الاتكال دوما على عنايتك فقط ، والاجتهاد من قبلي، لذلك لا منة من احد علي، عشت طوال حياتي معتمدة على ذاتي دون الآخرين، لاني لا احب الشروط المسبقة، ولم اسعى يوما الى المناصب ، ولا احلم بالمراكز …إنما حققت ذاتي بطموحي واحلامي وثقتي بنفسي وبربي فقط، لهذا انا مرتاحة الضمير لاني غير مرتهنة لاحد ، ولا منحازة إلى احد ولا مديونة لاحد، اعمل حسب ما يملي علي ضميري وواجبي المهني ليس إلا.
وفي الختام، الشكر الكبير والامتنان هو للرب فقط ، معطي المواهب وموزعها …
ولا أنسى اهلي (امي وابي) الذين ربوني على هذه النفسية، والا خسرت نفسي، وايماني، ومحبتي، وكل شيء…
ولم يبق لي الا البكاء على الاطلال….
والى اللقاء






Total views : 7243381