كتبت أنطوانيت شليطا
في ظل التهديدات الاسرائيلية المتكررة على لبنان، وشن الغارات الكثيفة في مناطق عدة من جنوب لبنان، التي وصلت اليوم إلى منطقة المصنع ضهر البيدر، برزت مواقف مهمة وايجابية على الصعيد المحلي والدولي.
اهمها الاتصال الذي أجراه الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الجمهورية جوزاف عون الذي الغى كل لقاءاتت اليوم للتفرغ للعمل السياسي والامني في البلد .
وقد أكد الرئيس الأميركي لعون في مكالمته ان كل الجهود منصبة لمساعدة لبنان للخروج من محنته القاسية، واعدا بوقف إطلاق النار في أقرب وقت.
وفي سياق متصل افتتح اليوم في بيروت مؤتمر بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح.
وأكدت الكلمات في هذا المؤتمر انه يجب ان يكون وقف إطلاق النار المدخل الأساسي والطبيعي للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل التي من المرجح ان تستأنف اوائل الاسبوع المقبل.
وضمن هذه الأجواء تبرز تحركات دولية بارزة لحل الازمة في لبنان وفي طليعتها السعودية، لأجل حل شامل وسريع يشمل العاصمة بيروت .
كل هذه المساعي والتطورات الإيجابية لم تكن لتحصل لولا المبادرة التي أطلقها الرئيس عون في شأن المفاوضات، وحرصه على السلم الاهلي، والأمن، والحفاظ على مؤسسات الدولة.
اما بقية المواقف فقد دعت إلى انتشار واسع للجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية بما فيها العاصمة بيروت تحديدا.✌️







Total views : 7253727