انطوانيت شليطا

كم احب هذا البلد الذي اسمه “إيطاليا” ليس لان إيطاليا عاصمة الكثلكة في العالم، ومقر قداسة الحبر الأعظم، رأس الكنيسة المارونية، وليس للعظمة التي تحتويه كنائسها ومعابدها، إنما لما تحتضن ارض هذا البلد من صناعة الإيمان الذي نتعطش اليه في هذا الزمن البائس…

اني اعترف بصراحة الابن الضال، كم اشتاق إلى زيارة منزل القديسة ريتا شفيعة الأمور المستحيلة في ضيعتها “كاسيا”، وامشي في شوارعها القديمة، واتعرف إلى أهلها الطيبين، التي تذكرني ببلدتي بقاعكفرا، لاستنشق روح القداسة من جديد، وازور ديرها، واصلي بحرارة الايمان، واتبارك…. وآكل من حبات العنب والزبيب ،واتمشق اوراق العريش، وكم اتلهف لسماع قصة حياتها من جديد، واكتشف سرا جديدا من حياتها لم اكتشفه بعد…انك فعلا شفيعة الامور المستحيلة….جلدت نفسها وتحملت العذابات لتقديس نفسك.
ان اكبر حلم في حياتي الذي اصلي من أجله دائما….هو ان ابني جسورا بين إيطاليا ولبنان، بمعنى آخر ان اسعى وبكل جهد ان أنجز عملا هو رسالة حياتي، بإقامة توأمة بين كاسيا ضيعة القديسة ريتا القديمة، ومسقط رأس القديس شربل مخلوف في بقاعكفرا الاثرية، وذلك لتعزيز السياحة الدينية في هذين البلدين المميزين.

هذا هو حلم حياتي ولكن مع القديسة ريتا لا شيىء مستحيلا …
تشفعي بنا على الدوام وعيد مبارك على الجميع.

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3554398
Total views : 7243331