لم تنتظر تنورين كثيراً لتعلن أن للصيف فيها حكاية أخرى…
فمع حلول مساء ٢٠ آب ، فتحت بلدة تنورين أبوابها على الفرح، وانطلقت فعاليات Tannourine Street Festival في نسخته الثانية، وسط أجواء احتفالية لافتة وحضور من أبناء البلدة وأهلها والمصطافين والزوّار، في مشهد أعاد إلى الشوارع والساحات نبضها الجميل، وحوّلها إلى مساحة مفتوحة للقاء والفرح والسهر.
بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى، يعود المهرجان هذا العام بحلّة أكبر، وعلى مدى أربعة أيام متتالية، من 20 إلى 23 آب، ليقدم برنامجاً متنوعاً يجمع بين المأكولات والمشروبات، والألعاب والأنشطة الترفيهية، والعروض الفنية، والسهَرَات الموسيقية، في أجواء تناسب مختلف الأعمار وتجمع العائلات والأصدقاء حول لحظات من الفرح.

وفي ساحة كنيسة سيدة الانتقال – تنورين الفوقا، بدت الليلة الأولى وكأنها إعلان صيفي كبير: أضواء، موسيقى، ضحكات، أطفال يتنقلون بين الألعاب، عائلات تتشارك الأحاديث، وشباب وجدوا في المهرجان مساحة للقاء والسهر… فيما حضرت تنورين بكل جمالها لتقول إن البلدة التي عُرفت بتاريخها وطبيعتها وأهلها، قادرة أيضاً على أن تصنع الفرح وتجمع الناس حوله.

ولا يقتصر هذا الحدث على الترفيه فحسب، بل يحمل في طياته صورة جميلة عن تنورين وحيويتها، وعن قدرة أبنائها على تنظيم مبادرات تضع البلدة على خريطة النشاطات الصيفية، وتمنح أهلها وزوارها فرصة للالتقاء والاستمتاع بأجواء تجمع بين روح الضيعة وحيوية المهرجانات.

أربعة أيام من الفرح تنتظر تنورين، من الخامسة بعد الظهر وحتى منتصف الليل، في موعد يبدو أنه سيكون محطة ثابتة في روزنامة الصيف التنوري…
وإذا كان من كلمة أخيرة فهي كلمة شكر لرئيس بلدية تنورين المحامي ياسر نعمة والأعضاء والمجلس البلدي على هذا النشاط الذي يعيد إلى تنورين حيويتها وتألقها وحركتها السياحية الواعدة.

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3564145
Total views : 7262313