د. ايمان شويخ
أصبح لبنان من البلدان الأغلى معيشياً، حيث ارتفعت الأسعار بشكل فاحش، واستغل تجار الأزمات الوضع الراهن لزيادة الأسعار. بات المواطن اللبناني عاجزاً عن تلبية أدنى مقومات المعيشة، إذ يتبخر راتبه منذ بداية الشهر، بالإضافة إلى فواتير الكهرباء والاشتراكات والمدارس والجامعات والرعاية الصحية والبنزين والاتصالات، وتستمر اللائحة في التزايد. كما أدت الدولرة إلى تآكل قيمة الدولار، بينما حرقت الإيجارات جيوب المواطنين، واستغل أصحاب الشقق الظروف الناتجة عن تدمير البيوت في الجنوب. و السؤال، كيف يمكن لموظف أن يعيش في مثل هذا الوضع و كيف يمكن لمن ليس لديه وظيفه أن يعيش في هكذا بلد؟ إن المواطن يعاني من أبشع الظروف المعيشية، وهذا عدا عن الوضع الأمني الذي يمكن أن يتحول في أي لحظة إلى حرب تجبر الناس على النزوح. أصبح أي مواطن يحلم بالهجرة، والأكثر إيلاماً هو فرض ضريبة على النفايات، كل ذلك في ظل تآكل الودائع التي أصبحت في مهب الريح.

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3564145
Total views : 7262313