تقوم مركبة باركر سولار بروب التابعة لناسا بمهمة غير مسبوقة، إذ تتحرك بسرعة تصل إلى نحو 692 ألف كيلومتر في الساعة، بينما تقترب من الشمس لمسافة تبلغ حوالي 6.1 ملايين كيلومتر فوق سطحها. وفي 4 سبتمبر 2026، أكملت المركبة اقترابها الشمسي التاسع والعشرين، محققة مرة أخرى هذه الأرقام القياسية.

على هذه المسافة، تدخل باركر إلى الهالة الشمسية، وهي الطبقة الخارجية شديدة الحرارة من الغلاف الجوي للشمس. وهناك تدرس الرياح الشمسية والظروف القاسية بالقرب من مصدرها مباشرة. وخلال اقترابها الأخير، قطعت المركبة مسافة تعادل نحو 40% من محيط الشمس خلال يوم واحد، بينما يحميها درع حراري خاص من الحرارة الشديدة.

أسرع جسم من صنع الإنسان على الإطلاق لا يبتعد عن الشمس، بل يندفع نحوها لدراسة أقرب وأعنف بيئة حول نجمنا.
إقرأ iqraa

شاركها.

عدد الزوار الاجمالي

3566412
Total views : 7267255