كشف تقرير صادر عن لجنة العلاقات الاجتماعية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في يونيو 2025، أن الوحدة تؤدي إلى وفاة نحو 100 شخص كل ساعة، أي ما يعادل أكثر من 871,000 حالة وفاة سنويًا على مستوى العالم.

ووفقًا للتقرير، فإن واحدًا من كل ستة أشخاص يعاني من الوحدة، مما ينعكس سلبًا على صحته النفسية والجسدية. وتشير البيانات إلى أن الروابط الاجتماعية القوية يمكن أن تحسن الصحة العامة وتطيل العمر المتوقع.

التقرير أوضح أن الوحدة لا تميز بين الأعمار، إلا أن نسبتها ترتفع بين الفئة العمرية من 13 إلى 29 عامًا، حيث أفاد 17-21٪ من الشباب بأنهم يشعرون بالعزلة، مع تسجيل أعلى معدلات بين المراهقين.

وقال رئيس اللجنة، تشيدو مبيمبا، إن العالم رغم ارتباطه رقميًا، يعاني من ضعف في الروابط الإنسانية، خاصة بين الشباب، وأضاف: “علينا أن نضمن أن التكنولوجيا تقوي العلاقات البشرية، لا أن تضعفها”.

وأكد التقرير أن تعزيز الروابط الاجتماعية يمكن أن يُقلل الالتهابات، ويقي من أمراض مزمنة، ويعزز الصحة النفسية، ويُقلل من خطر الوفاة المبكرة، مشددًا على ضرورة دمج تلك الروابط في مجالات الصحة، والتعليم، والعمل، والوصول الرقمي لبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وازدهارًا.

 

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,047,797