مسرح قصر البيكاديللي في الحمرا… ذاك الهيكل الحي الذي تنفّست فيه بيروت فنّها، واعتلت خشبته أرواح العاشقين للضوء والكلمة واللحن. كان المسرح مرآة المدينة، يجسّد جنونها وجرأتها، حزنها وفرحها، ثورتها وحنينها.

لكن الحريق الذي اتى عليه، أغلق أبوابه، خنق أصواته، وأطفأ أضواءه. تركه جريحًا كحلم لم يكتمل، كأغنية قُطعت في منتصف المقطع الأخير.

هل يعود؟ سؤال يرنّ في قلب كل محبّ للمسرح والحياة. بيروت، تلك التي تنهض كل مرة من الرماد، قد تعيد الروح إلى خشبته، وتزرع مقاعده بالتصفيق من جديد. فالمسرح لا يموت، بل يختبئ في صدورنا، في شوارعنا، في أصواتنا… في انتظار من يجرؤ على فتح الستارة من جديد.
طلاب جامعة الكسليك اعدوا تحقيقا مصورا وكانت لهم الجرأة ان يفتحوا الستارة بأسلوب جذاب ومبدع ومحترف فجاء هذا التحقيق المصور بتعليق صوت سينتيا حرب ، واخراج نويلي جبور ،ومونتاج تيا زايك.

شاركها.

إجمالي عدد زوار الموقع: 2,044,513